أثر برس

الثلاثاء - 7 مايو - 2024

Search

دمشق : تزامن الاعتداءات الإسرائيلية والتكفيرية دليل على التنسيق “الإسرائيلي-التركي-الأمريكي” في سورية

by Athr Press Z

أكدت وزارة الخارجية السورية أن تزامن الاعتداء “الإسرائيلي” على الأراضي جنوبي العاصمة السورية دمشق ، مع استهداف مسلحين حافلات نقل دليل جديد يؤكد التنسيق بين الكيان الإسرائيلي وتركيا والولايات المتحدة والتنظيمات الإرهابية.

وقالت الخارجية السورية، في رسالة وجهتها أمس الخميس إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: “أقدمت سلطات العدو الإسرائيلي في الساعة 23:30 من مساء يوم الأربعاء على الاعتداء مجدداً على أراضي الجمهورية العربية السورية في انتهاك فاضح لقرار مجلس الأمن رقم 350 لعام 1974 المتعلق باتفاقية فصل القوات بين الجانبين وذلك عبر إطلاقها رشقات متتالية من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل على المنطقة الجنوبية”.

وأكدت الوزارة أن “إسرائيل تُمعن في ممارسة إرهاب الدولة الذي ازدادت وتيرته في الآونة الأخيرة ولا سيما بعد فشل اعتداءاتها وتآمرها على سورية ووصولها لدرجة إعلانها بكل وقاحة في بياناتها الأمنية عن العام الماضي أن جيشها نفذ ٥٠ غارة على أهداف في عمق الأراضي السورية ومع تزامن تلك الاعتداءات الإسرائيلية مع الجرائم التي اقترفتها مؤخراً المجموعات الإرهابية المسلحة على وسائل النقل المدنية في البادية السورية والتي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين السوريين”.

وأشارت الخارجية السورية إلى أن هذا الأمر “يبرهن مرة أخرى وبما لا يدع مجالا للشك التنسيق التام بين الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري لتحقيق أهدافهم المشتركة بإطالة أمد الأزمة في سورية عبر دعم المجموعات الإرهابية المسلحة شريكة إسرائيل في الإرهاب من جهة ولإعاقة الجيش العربي السوري وحلفائه عن هزيمة تنظيمي داعش وجبهة النصرة وباقي المجموعات الإرهابية الأخرى المرتبطة بها بمختلف مسمياتها من جهة أخرى”.

وأضافت أن “استمرار إسرائيل في نهجها العدواني الخطير يبرهن على وجود تنسيق مسبق بين المحتلين الثلاثة الإسرائيلي والتركي والأمريكي الذين يحتلون أجزاء عزيزة من الأرض السورية ولا سيما في ضوء الغطاء والدعم اللامحدود من الإدارة الأمريكية والحصانة من المساءلة التي توفرها لها مع دول أخرى في مجلس الأمن”، مشددة على أن “استمرار هذه الاعتداءات الممنهجة والتي باتت الآن وأكثر من أي وقت مضى تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة مرفوض ولن يشكل أمراً واقعاً يمكن قبوله”.

وكان أعلن مصدر عسكري سوري قد أعلن مساء الأربعاء الفائت، أن الكيان الإسرائيلي شن عدواناً جوياً صاروخياً على بعض الأهداف في المنطقة الجنوبية من اتجاه الجولان المحتل، مشيراً إلى أن قوات الدفاع الجوي أسقطت معظم الصواريخ.

أثر برس

اقرأ أيضاً