بالأرقام.. حصيلة مروعة لضحايا تصعيد المسلحين باتجاه أحياء حلب خلال الشهر الحالي

خاص || أثر برس أفاد الدكتور هاشم شلاش رئيس الطبابة الشرعية في حلب لـ “أثر برس”، بأن عدد الضحايا المدنيين الذين قضوا جراء تصعيد المجموعات المسلحة واستهدافها أحياء مدينة حلب، خلال الشهر الحالي، بلغ 17 ضحية في أقل من عشرة أيام.

وأوضح شلاش بأن الحصيلة اقتصرت فقط على الفترة ما بين 12/ 1 /2020 و21/ 1/ 2020، مبيناً أن عدد الجرحى المدنيين جراء القذائف خلال الفترة ذاتها تجاوز الـ 100 مدنياً تعرّضوا لإصابات متنوعة معظمها شديدة الخطورة.الطبابة الشرعية في حلب

وأشار رئيس الطبابة الشرعية في حلب لـ “أثر برس”، إلى أن الضحايا الـ 17 قضوا جراء الشظايا الانفجارية التي تخلفها قذائف المسلحين، موضحاً بأن القذائف التي تطلقها المجموعات المسلحة مؤخراً، هي قذائف ذات رقعة وقوة انفجارية كبيرة، كما نوّه شلاش بأن غالبية الضحايا كانوا من الأطفال والنساء.

يذكر بأن المجموعات المسلحة التابعة لـ “جبهة النصرة” والفصائل الموالية لها، كثّفت مؤخراً من عمليات قصفها لأحياء مدينة حلب وصعّدت من تلك العمليات من خلال استهدافها لأحياء واقعة في عمق شرق مدينة حلب من مواقعها في أقصى الجهة الغربية، كما حدث في حي السكري قبل أقل من أسبوع، والذي شهد مجزرة راح ضحيتها 7 أشخاص، كما طالت اعتداءات الشهر الحالي أيضاً كلاً من أحياء شارع النيل، شارع تشرين، مساكن السبيل، الحمدانية، الخالدية، إلى جانب حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء اللذين تعرّضا يوم أمس الثلاثاء لموجة من القذائف التي أودت بحياة 3 مدنيين، سيدتين وطفل، وتسببت بإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

كما تجدر الإشارة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الطبابة الشرعية في حلب في سبيل تخفيف المعاناة والأعباء المترتبة على ذوي الضحايا مؤخراً، وذلك من ناحية إجراء الكشف الطبي اللازم على جثامين الضحايا الذين يتم نقلهم إلى المشافي الخاصة، ضمن المشافي التي يتواجدون فيها، ودون الحاجة إلى نقل الجثامين لمقر الطبابة كما هو معتاد، وبإشراف مباشر من رئيس الطبابة الشرعية وحضور أحد القضاة المناوبين، كما حدث يوم أمس مع ضحايا اعتداءات حلب الجديدة وجمعية الزهراء.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.