استنفار حكومي وأسعار البيض والأجبان تحلق عالياً

شهدت أسعار البيض منذ أيام ارتفاعاً كبيراً بلغ نحو 50% دون توفر أي مبررات لذلك، ففي دمشق سجل مبيع صندوق البيض 12 صحناً 14 ألف ليرة بدلاً من 9 آلاف ليرة، كما كان عليه في الأسبوع الماضي، وعلى مستوى مبيع المفرق تجاوز المبيع 1200 ليرة للصحن، مع عزوف بعض الباعة عن البيع بسبب المخالفة السعرية للنشرة التموينية التي حددت مبيع صحن البيع في المحال بـ900 ليرة بدمشق إضافةً لعدم قبول المستهلك لحال التغير السعري السريع الغير مقبول.

كما سجلت أسعار الأجبان ارتفاعات ملحوظة بنسبة 10% في مختلف الأسواق، تزامناً مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وجاء ارتفاع الأسعار بعد انخفاض سعرها بمعدل 20% خلال الأشهر الماضية.

إذ لم يحظى المواطنين بفرصة “التنعم” بانخفاض الأسعار حتى عاودت في الصعود مرة أخرى ولكن بأضعاف مما كانت، في حين اعتبر رئيس جمعية الأجبان والألبان عبد الرحمن الصعيدي أن هذه النسبة في ارتفاع الأسعار تعد ضمن المعقول قياساً بالسنوات الماضية مطمئناً بعدم ارتفاعها أكثر، وأن هذه “الفورة” كما سماها تحدث دائماً خلال الأيام الأولى لشهر رمضان بسبب زيادة الطلب، لا تلبث أن تعود للانخفاض تدريجياً، بحسب ما أوردته صحيفة “تشرين” السورية.

وطمأن الصعيدي بعدم حدوث زيادة إضافية على السعر في الأيام القادمة بل ربما سيكون هناك انخفاض واستقرار في سعر الأجبان بمجرد مرور الأيام الأولى من شهر رمضان حينها سيستقر السعر.

ومنذ أيام اتخذت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية سلسلة من الإجراءات الإضافية بمناسبة قدوم شهر رمضان لضمان وفرة المواد الغذائية وضمان استقرار الأسواق والأسعار فيها وتأمين السلع بجميع أشكالها ضمن الجودة والمواصفة المطلوبة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.