يوتيوب يضع ضوابط لمنع نشر فيديوهات مزيفة

حوّل عالم التكنولوجيا بحداثته وتطوره المستمر  المجتمع بأسره إلى أخصائيين في جميع المواد المقروءة منها أو المكتوبة، فبات الجميع بإمكانه نشر فيديو أو معلومة على مواقع التواصل الاجتماعي أو على اليوتيوب دون وجود رقابات أو ضوابط. لذلك أعلن اليوتيوب حملة في بريطانيا للتصدي للأخبار والفيديوهات الخرافية والكاذبة استهدف فيها الفئة العمرية من (13 إلى 18 عاماً)، حيث قالت شركة يوتيوب:ننوي إقامة ورشات عمل لهذه الفئة العمرية تبدأ في مختلف المناطق البريطانية ضمن فعاليات “يوم المواطن على الإنترنت” تهدف هذه الورشات إلى رفع درجة الوعي بقضايا حرية التعبير، وإدارة الحوار والتعليقات، والتعامل مع الانتهاكات على الإنترنت، وذلك بعدما واجه  اليوتيوب العديد من التهم التي تفيد بأن اليوتيوب لا يقوم بالدور المنوط به في مواجهة خطاب الكراهية. كما أكد الناشطون في هذه الفعالية على أهمية هذه الورشات لأن الصبية والمراهقين أكثر عرضة لعدم الحكم على ما إذا كان المحتوى الذي بين أيديهم صحيحاً أم لا، خاصة عندما ينشره صديق موثوق لديهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت ناعومي غامر،رئيسة قسم السياسة الجماهيرية لدى يوتيوب في بريطانيا: “مسؤولية تحويل الإنترنت إلى مكان إيجابي وصحي تقع على مسؤولية الجميع. ويبدو الأمر ضخماً، لكنه سهل جداً عندما تعرف ما عليك فعله، ففي هذا العالم المعقد أرى أن هناك حاجة ماسة لمساعدة الشباب على العثور على الجانب الإيجابي من الإنترنت، كما ينبغي أن نعلمهم معالجة الجوانب السلبية”.

مقالات ذات صلة
أضف تعليق