ياسر العظمة: “باب الحارة بلعي النفس.. والهيبة فيه حيونة”.. كاتب “جوقة عزيزة” يرد عليه: اتصل بـ”سامي المبيض” لينعش ذاكرتك

رصد|| أثر برس انتقد الفنان السوري ياسر العظمة صناع الدراما في سوريا، ووصفها بأنها “مريضة وتحتضر ومقطوع الأمل منها” ولم تعد تتجاوب مع المحيط.

وجاء الفيديو المسجل ضمن سلسلة جديدة يقدّمها العظمة عبر “يوتيوب“، قال فيها إنه لا يجد مسلسل يفتخر به ويتابعه.

وبدأ حلقته بانتقاد مسلسل “باب الحارة” بأجزائه فقال:” باب الحارة تاريخ مزور وافتراء سافر، وقصص بتلعي النفس، مو هيك الشام أبداً، حطوا دمشق ببالهن ونزلوا فيها بهدلة وشرشحة وقلة واجب، في تناحة وجقارة وشكلو لح يستمر باب الحارة بأجزاءه ليوم القيامة شاء من شاء وأبى من أبى، وفوق هيك جولقة وبوجقة ومط بالحكي، بعمري ما سمعت أهلي وجيراني عم يحكوا بهل طريقة، بعمري ما سمعت امي عم تقول لأبي ابن عمي”.

وانتقد أيضاً مسلسل “صرخة روح” ووصفه بأنه “هتك جدار الحشمة، اللبس الفاضح، القبل والإيحاءات والتصوير على أسرة غرفة النوم، علاقات المحارم، صار اسمهن جرأة، جرأة مسلسلاتنا فاقت هوليوود، جرأتنا مشرشحة وبتدل على قلة ذوق، مسلسل الخيانات المليء بالقرف، قصص أفلام أجنبية بيعملوها مسلسل على أساس من واقعنا”.

ومن بين المسلسلات التي انتقدها خلال الحلقة، مسلسل “جوقة عزيزة” فقال: في مسلسل بطلته مغنية وراقصة ومعها طبال، مسلسل ضعيف يميل للتفاهة، مو من بيئتنا وما شفنا هيك شي بحياتنا، رقاصة وطبال ومسؤولين بحبوا الرقاصة، مواضيع ما بتشبهنا ومسروقة من الفن المصري من زمان، شو هل جفاف هاد وين الخلق والإبداع؟”.

وتطرق ياسر العظمة للعنوانين الأجنبية للمسلسلات، وقال إنها “مضحكة مثل داون تاون، ديفا، اوركيديا غاردينيا تشيلو واي فاي، ستيليتو، هي عناوين مطاعم مو مسلسلات، ليش خجلانين باسم العربي، لح نصير أكابر إذا حطينا اسم بالأجنبي، ولا الأجانب هنن يلي عم يتابعوا مسلسلاتنا؟”.

وكان لمسلسل “الهيبة” نصيب من انتقادات الفنان العظمة، عندما قال: “مسلسلات العنف والمخدرات والمافيات عم يتصدرها مسلسل عملوا منه كذا جزء، مسلسل محرض على العنف، بجيبوا ممثل حليوة وسيم لأنه الصبايا لح تحبوه، زورته حلوة بتفلج، والنتيجة عمل افسادي مغرض، أهادفه غير نبيلة وكله مخدرات وعنف وحيونة”.

ولم تمر الحلقة دون أن يذكر مسلسل “مرايا” حيث لفت إلى أنه لم يكن يسمح لأحد أن يدخن خلال المشهد، ولا يسمح باللبس الفاضح أو الجريء، لأنه لا ضرورة درامية لذلك، خاتماً حلقته بالقول: “المنتجون هنن السبب الرئيسي بتدهور الدراما ومرضها”.

ونالت هذه الحلقة ردود فعل إيجابية وسلبية، كان بينها رد مؤلف مسلسل “جوقة عزيزة” المؤلف والسيناريست “خالد قتلان” عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك”.

وجاء في منشور قتلان: “إلى الكبير (ياسر العظمة) مع حبي.. عذراً أيها الشيخ الجليل فمفهوم الترند لا يليق بك، ولا يليق بتاريخك، نحن لا نواجه أزمة نص بل أزمة قارئ لهذا النص وأزمة فهم لما يحتويه النص من رسائل، وأدعوك أيها الجميل إلى الاتصال بالدمشقي العتيق الدكتور (سامي مبيض) المؤرخ والباحث المختص في التاريخ عله يرشدك إلى ما قدمه (مسلسل بطلته مغنية وراقصة ومعها طبال) حسب وصفك من رسائل، أو عله ينعش ذاكرتك ويدلك على شارع البدوي الدمشقي، أو عساه يشرح لك أهمية البحث التاريخي الذي قدمه نص (جوقة عزيزة)، في جـ.ـريـ.ـمة مقـ.ـتل فتى الشام (فوزي الغزي) الذي ذكرته في بداية حوارك مع الأصدقاء بكل مكان، وهذا إن دل فيدل على أنك تهاجم أعمال لم تشاهدها”.

وأضاف “قتلان”: “فعلاً يا أستاذ درامانا ليست بخير، فكبارها كشخصكم الكريم لم تعلمهم التجربة المصرية احترام نتاج أعمال تقدمها دراما بلدهم التي قدمتهم إلى الجمهور العربي، كل ما تحاول فعله الآن أيها المحترم هو مهاجمة دراما بلاد أنهكتها الحـ.ـرب طمعاً في زيادة رصيدك على حسابنا، ولكنك يا معلم فعلياً تنقص رصيدك، والفخر لنا يا أستاذ كل الفخر فلقد صنعنا دراما من دمشق وفي زمن الحـرب والحصار والدمـ.ـار، بينما كنتم ترسلون للشام نسمات الشوق من مصر العربية وعبارات الحنين من مركب السنونو المهاجر”.

مقالات ذات صلة