هدى شعراوي: لو لم أدخل عالم الفن كان ممكن أن أصبح “وزيرة” لكني راضية بـ”الداية”

خاص || أثر برس تحدثت الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي عن رحلة دخولها عالم الفن وبدايات انتقالها إلى الوسط الفني والصعوبات التي واجهتها مع عائلتها.

وكشفت الفنانة السورية في لقائها مع إذاعة وتلفزيون “سوريانا” أنها تعرضت للضرب من قبل أهلها في بداية دخولها إلى الوسط الفني والعمل كممثلة وتمت محاربتها لأعوام طويلة من قبل أقاربها، لكن عادت الأمور إلى مجراها بعد أن آمنوا بموهبتها.

كما أكدت رفضها لدخول ابنتها الوسط الفني، مشيرة إلى أنها لا تسمح لأحد من عائلتها التفكير بهذا الأمر لكونها عانت كثيراً في مسيرتها وفق ما ذكرت.

وأعربت شعراوي عن أسفها لكونها لم تكمل دراستها، مضيفة بأسلوب طريف وكوميدي أنها لو أكملت دراستها كان من المتوقع أن تكون “وزيرة” وتشغل منصباً هاماً بالبلد.

وعن الأعمال التي زاولتها إلى جانب التمثيل، كشفت شعراوي أنها كانت تمتلك صالون حلاقة نسائية، وعملت به مدة 10 سنوات، ولم تستمر به لكون الوقت ضيقاً ومجال عملها لم يسمح لها بالمتابعة.

وقالت الفنانة الشهيرة بـ “أم زكي” إنها سعيدة بأدوار البيئة الشامية التي تُقدمها، وخاصة لكونها “شامية الأصل” وتعود لبيئة عريقة، لكنها تتمنى في الوقت ذاته أن تنوع وتكثر من الأدوار الكوميدية والاجتماعية.

وأضافت أنها راضية عن الأدوار الشامية ولا يزعجها التكرار، رغم أنها قُيّدت بدور “الداية” وأصبح الجمهور ينادوها باسم الشخصية “أم زكي”.

ومن جهة أخرى قالت هدى شعراوي إنها تحب الإذاعة كثيراً وخاصةً أن انطلاقتها كانت منها، مشيرة إلى أنها تجد قدراتها وراء الميكرفون أكثر من وراء الكاميرا.

إلا أن الفنانة شعراوي رفضت أن تكشف عن عمرها الحقيقي، معتبرة أن العمر لم يأخذ منها شيئاً، بل قدم لها الأشياء الجميلة بحسب وصفها، وخصت بالذكر أولادها وأحفادها الأربعة، مشيرة إلى أنها لا تتأثر بتجاعيد العمر ولا تفكر باللجوء لعمليات التجميل.

وختمت هدى شعراوي حديثها قائلة إنها راضية عما وصلت إليه، وسعيدة بكل التكريمات والجوائز التي قُدمت لها خلال مسيرتها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.