نصائح للتعامل مع الطفل الشديد التعلق بأمه.. تعرفي عليها

قدم الخبراء مجموعة من النصائح والحيل للتعامل مع الطفل الشديد التعلق بأمه، لتتمكن كل أم من إكمال روتينها اليومي بسلام وتعليمه الاستقلالية لتنمو شخصيته بشكل سليم.

ووفقاً لموقع “عائلتي”، فإن الخبراء قالوا: “يتعلق الطفل بأمه من اللحظة الأولى للولادة برابط طبيعي فطري، ورغم ضرورة هذه العلاقة العاطفية التي تؤثر إيجاباً على نمو الطفل، إلا أن بعض التعلق المفرط والذي يسبب مشاكل عدة بين الطفل وأمه يجب معالجتها بسرعة أو بينهما والأب لأن هذا التعلق قد يكون من أسباب غيرة الطفل على أمه من أبيه”.

وأضاف الخبراء: “من أسباب تعلق الطفل المفرط بأمه الشعور بالخوف والقلق جراء تغيير منزل، سفر الأب أو وفاته، أو تغيير في روتينه اليومي كدخوله الحضانة”.

أبرز النصائح التي تعالج التعلق المرضي للأطفال بأمهاتهم:

ـ لا تعاقبيه ولا تتجاهليه:

قد يسبب تعلّق الطفل بك نوعاً من التشنج بينكما بما أنه قد لا يسمح لك بالتحرك وإتمام واجباتك المنزلية، إلا ان العصبية لا تنفع بل تزيد الأمر سوءاً.. من الضروري في هذه المرحلة أن تفكّري دوماً أنّك هنا لتساعدي طفلك لكي تنمو شخصيته بشكل متوازن، لذا لا تأخذي الامر بطريقة شخصية بل تروي وركّزي عليه وطمأنيه، وقولي له: “أنا هنا في المطبخ أجهّز الطعام، سنلعب سوياً عندما أنتهي من مهامي”، كوني واضحة معه واستخدمي لغة بسيطة تطمئنه.

ـ اشرحي له روتينك اليومي:

فسّري لطفلك بكلمات سهلة وواضحة مهامك اليومية، كأن تقولي له: “سأغسل الملابس وعندما أنتهي سنحضّر الطعام معاً”. حضّري جدولاً مسبقاً وعلّقيه على الحائط وعلّميه احترامه، حددي بالجدول نشاطات يقوم بها بمفرده أثناء قيامك بمهامك، واحرصي على قراءة الجدول والتأكد من اتباعه بعد كل نشاط تقومان به.

ـ عززي ثقته بنفسه:

شجعيه على القيام بنشاطات لوحده من جهة مع أشخاص آخرين من العائلة، ومن جهة أخرى اطلبي منه أن يساعدك في أعمال المنزل كأن يرتّب غرفة نومه، هذه الأعمال تعلمه كيفية الاتكال على قدراته وبالتالي تعزز ثقته بنفسه. قولي له كلمات تشجيعية “أنا واثقة من أنك قادر على فعل ذلك…” وعند الانتهاء من المهام الموكلة اليه هنّئيه واغمريه.

ـ لا تتركيه فجأة:

قولي لطفلك أّنك خارجة وسيبقى من دونك مع أحد أفراد العائلة، وحددي له الوقت وأخبريه إلى أين أنت ذاهبة.. قللي من الخوف وعدم الأمان الذي قد يشعر به طفلك عند خروجك من المنزل بدونه من خلال إخباره بما ستفعلين، قد يبكي عندما تودّعيه، ولكن ودّعيه على أي حال، فالبكاء في هذه الحالة تعبير عن رغبته في البقاء معك وليس بكاءً للتعبير عن خوفه في حال بحث عنك ولم يجدك.

ـ كثفي اللقاءات الاجتماعية:

ادمجي طفلك في المجتمع أكثر وأكثر خاصة إذا كنت تلاحظين مدى تعلقه بك، وزوري أصدقاءه في منزلهم وادعيهم بدورك لزيارته، هذه النشاطات تعزز الثقة بالنفس لدى ابنك وتجعله شخصاً اجتماعياً يبني العلاقات، كلما تعرف طفلك على أشخاص أكثر كلما استقلّ عنك وكوّن له شخصية اجتماعية فريدة وهكذا تربين طفلك على قبول الآخر.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.