من هو محمد الماغوط؟

ولد محمد الماغوط في مدينة السلمية بمحافظة حماة عام 1934م، هو ابن لأسرة فقيرة عمل فيها والده “أحمد عيسى” فلاحاً أجيراً في أراضي الآخرين طوال حياته، وكانت والدته ” ناهدة ” تنتمي لنفس العائلة، وكان الابن الأكبر في أسرة تضم ستة أخوة، يذكر الماغوط أنه حين كان في السابعة من عمره خرج أول مرة ليرعى الخراف.

عمل الماغوط فلاحاً وبدأت بوادر موهبته الشعرية فنشر قصيدة بعنوان “غادة يافا” في مجلة “الآداب البيروتية” بعدها قام بخدمته العسكرية في الجيش، حيث كانت أوائل قصائده النثرية قصيدة “لاجئة بين الرمال” التي نُشِرَت في مجلة “الجندي” عام 1951، وبعد إنهاء خدمته العسكرية استقر الماغوط في السلمية.

و في السبعينات عمل الماغوط في دمشق رئيساً لتحرير مجلة “الشرطة” حيث نشر كثيراً من المقالات الناقدة في صفحة خاصة من المجلة تحت عنوان “الورقة الأخيرة”، وفي تلك الفترة بحث الماغوط عن وسائل أخرة للتعبير من أشكال الكتابة، فكانت مسرحياته المتوالية “ضيعة تشرين” و”غربة”، وفيها أراد الماغوط مخاطبة العامة ببساطة ودون تعقيد.

ويعد الماغوط أحد الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه جريدة “تشرين” في نشأتها وصدورها وتطورها في منتصف السبعينيات، حين تناوب مع الكاتب” زكريا تامر” على كتابة زاوية يومية في عام 1975 ، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب “أليس في بلاد العجائب” في مجلة “المستقبل” الأسبوعية، وكان لمشاركاته الدور الكبير في انتشار “المستقبل” في سورية.

وفي يوم الاثنين 3 نيسان 2006م رحل محمد الماغوط عن عمر 722 عاماً وذلك بعد صراع إمتد لأكثر من عشر سنوات مع الأدوية والأمراض لتنتهي حياة أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي، وكذلك الرواية والمسرحية وسيناريو المسلسل التلفزيوني والفيلم السينمائي، لتبقى أعماله حية وشهيرة إلى يومنا هذا .

ويذكر من أعماله: الأرجوحة و شرق عدن غرب الله ، والفرح ليس مهنتي،سياف الزهور والعصفور الأحدب، وادي المسك و حكايا الليل و غربه و شقائق النعمان وضيعة تشرين وكاسك ياوطن ، و فيلمي التقرير و الحدود، وغيرها الكثير من المؤلفات التي أغنت الفكر العربي.

 

شبكة أثر الإعلامية

مقالات ذات صلة