مروة الأطرش.. مرضي يمنعني من الارتباط لكنني حققت حلمي بالتمثيل

رصد || أثر برس فاجأت الممثلة السورية الشابة مروة الأطرش يوم أمس المتابعين، وهي تروي تفاصيل معاناتها مع مرض التصلب اللويحي، وكشفت الأطرش عن معاناتها من أعراض فقدان البصر وعدم القدرة على التحكم بنصف أعضاء الجسم، منذ الصغر، لكنها إصابتها بالمرض لم تشخص قبل سن الـ 17.

وذكرت الأطرش أنها تحب مرضها كثيراً لأنه أمدها بالقوة، على الرغم من صغر سنها عند اكتشافها إصابتها بمرض يشبه مرض السرطان، وأنها فقدت أحد أفراد عائلتها سابقاً بسبب ذات المرض.

وأضافت: حُرمت من أبسط حقوقي في الحياة بسبب إصابتي بهذا المرض، حيث منعني الأطباء من الارتباط والحزن وبذل الجهد وحتى السعادة، ولكنني “بقيت مصرة على تحقيق حلمي في التمثيل”.

ووجهت الممثلة الأطرش رسالة للمرض بقولها: ” شكراً لالك.. علمتني درس كتير كبير قويتني وخليتني حب حالي، ماكنت بحياتي اتخيل اني حب حالي لهالدرجة وصرت شريك”.

وبالمفهوم الطبي لمرض التصلب اللويحي، فقد يؤدي في كثير من الأحيان إلى إنهاء حياة المريض المصاب به، حيث يقوم جهاز مناعة الجسم المصاب بهذا المرض بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب، ووظيفته حمايتها.

حيث يؤثر هذا التلف أو التآكل للغشاء سلباً على عملية الاتصال ما بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم، وفي نهاية المطاف، قد تصاب الأعصاب نفسها بالضرر، وهو ضرر غير قابل للإصلاح.

وأعراض التصلب اللويحي مختلفة ومتنوعة، حسب الأعصاب المصابة وشدّة الإصابة، في الحالات الصعبة، ويفقد مرضى التصلب اللويحي القدرة على المشي أو التكلم أحياناً، ومن الصعب تشخيص المرض في مراحله الأولى، لأن الأعراض غالباً تظهر ثم تختفي، وقد تختفي لعدة أشهر.

وقد يظهر في أي عمر، لكنه في العادة يبدأ بالتطور في سن ما بين 20 -40 عاماً، كما أن المرض يصيب النساء بشكل أكبر من الرجال، ويُعاني من هذا المرض حوالي 3 مليون شخص حول العالم.

منى حمادي

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.