قصر قامة بوتين تسبب بمشاكل سياسية

حصلت تغييرات كثيرة في الآونة الآخيرة في العلاقات بين روسيا وكثير من الدول، حيث شهدنا مؤخراً عودة العلاقات إلى طبيعتها تماماً بين روسيا وأمريكا فباتت الأولى لا تتخذ أي قرار بالشأن السوري إلا بعد استشارة المسؤولين الأمريكان، وكان آخرها مقترح أستانة الذي وافقت عليه الولايات المتحدة بعد وضع شرط حماية الحدود الجنوبية المتصلة مع إسرائيل المحتلة والأردن، لكن مع المحافظة على علاقتها مع الدولة السورية لتحمي وجودها فيها، وكذلك الحال بالنسبة لتركيا وكوريا الشمالية.

إضافة إلى إيقاع بعض الدول بإحراجات معينة فاقتراح أستانة ناقشت فيه تركيا لكن روسيا الآن تبدّي المصالح الأمريكية عن التركية في العمل به كما يصف مراقبون.

لكن المشكلة المشتركة بين جميع الدول مع روسيا هي مشكلة قصر قامة الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” التي تسبب في اقتطاع رؤوس الرؤساء في الصور عند الوقوف إلى جانبه، أو يكون الحل بأخذ الصور البعيدة.

فبوتين يصنف بين الرؤساء الأقصر قامة في العالم حيث يبلغ طوله 1.66 متراً فرغم قوته البدنية، إلا أن الرئيس الروسي صاحب الـ63 عاماً، غالباً ما يظهر قصير بين نظرائه من الرؤساء، وما يكشف قصر قامته أيضاً هو الطول اللافت لمرافقه الشخصي الذي شوهد أول مرة عند زيارة بوتين لمصر، فبات الفارق في الطول وقتها حديث مواقع التواصل الاجتماعي.

كما يواجه الصحفييون مشكلة في قصر قامة بوتين، فدوماً يعانون بأخذ الصور الجيدة والتي تظهر جميع من فيها بأفضل شكل ممكن وبعيد كل البعد عن الرسائل السياسية الخفية عندما يكون الرئيس الروسي موجوداً فيها.

لكن هل نستطيع القول أن بوتين برئاسته لروسيا تمكن من نفي صحة الدراسات التي تفيد أن الأشخاص قصار القامة أقل قدرة على إدارة المشاريع وأقل سعادة من طوال القامة.

 

مقالات ذات صلة