في اليوم العالمي لـ “الفلافل”.. محترفوها يحتفظون بسرها بين مصر وبلاد الشام

“الفلافل” أو “الطعمية” تختلف التسميات التي تطلق عليها، إلا أن شعبيتها الواسعة في جميع أنحاء العالم فرضت الاحتفاء بها وبمذاقها، فهي أحد الأصناف المفضلة لدى الفقراء والأثرياء على حد سواء.

فالفلافل تعد أكثر من مجرد وجبة غذائية، فهي تحظى بإقبال من جهة النباتيين وآكلي اللحوم، بفضل حشوة الحمص اللذيذة الشهيرة بها، إضافةً إلى سعر سندويشة الفلافل المنخفض يجعلها بمتناول الجميع.

وتتنوع الوصفات الخاصة بإعداد “الفلافل” لكن الطريقة الأكثر تقليدية وشيوعاً هي عن طريق مزج الحمص مع الأعشاب والتوابل، وتحريك كل ذلك الخليط وصنع كرات صغيرة من أجل قليها في الزيت، في حين يعتبر بائعي هذا الصنف أن “السر كلّه في البهارات”، فلكل محل خلطته السرية الخاصة التي تميزه عن باقي محلات بيع الفلافل وتساعده في جذب المزيد من الزبائن.

وفيما تبدو عملية إعداد “الفلافل” بسيطة، ولكن البحث عن أصولها هو الأكثر إثارة للجدل، إذ وسط ادعاء العديد من المناطق حول العالم أنها تملك “براءة اختراعها”، إلا أنه يكاد يكون من المستحيل تتبع من اخترعها منذ البداية، ما جعل الخلاف حول ذلك الموضوع يستمر في جميع أنحاء العالم لعدة قرون.

وبديهياً يعد طبق”الفلافل” بأنه “طبق شرق أوسطي”، إذ أنها منتشرة في كل المطاعم والأكشاك في بلاد الشام، وفيما يتم إنتاج غالبية الحمص “المكون الأساسي للفلافل” في العالم بالهند، إلا أنه في مصر لا يتم الاعتماد عليه بصورة أساسية، إذ يتم تصنيعها هناك باستخدام حبوب الفول، ويطلق المصريون عليها “الطعمية”.

تلبي “الفلافل” متطلبات محبي الطعام الصحي، بفضل احتوائها مع مستوى عالي من البروتينات وتشكيلة مختلفة من الكربوهيدرات، ما يجعلها تساعد على الشبع لفترات طويلة، كما أنها تحتوي على عنصر الحديد المهم لبناء العظام، فضلاً عن الألياف الغذائية التي تعزز من صحة الجهاز الهضمي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.