عرض مسرحي في بيروت يعيد تجسيد مأساة استغلال لاجئات سوريات جنسياً

على مسرح واقعي كان يُسمى “شي موريس” في قلب مدينة جونية بشمال بيروت تجسدت قبل عام واحد قصة 75 امرأة غالبيتهن لاجئات سوريات استدرجن إلى قفص جنسي واحتجزن في أكبر فضيحة هزت لبنان وأدرجت ضمن قضايا الاتجار بالبشر.

وقد تحولت هذه القضية إلى المسرح الدرامي في عرض وثائقي قدّم قبل يومين على مسرح الجامعة الأمريكية في بيروت بعنون (لا طلب لا عرض) للكاتبة والمخرجة اللبنانية سحر عساف.

عرض مسرحي يعيد تجسيد مأساة استغلال اللاجئات السوريات جنسيا،ً بنت مخرجة العرض وكاتبته سحر عساف العرض المسرحي على مقابلات تم تسجيلها مع لاجئات ناجيات من شبكة الاتجار بالبشر “الشي موريس” والتي كشف النقاب عنها في لبنان عام ٢٠١٦.

ولعبت الممثلة سيرينا الشامي دور واحدة من النساء المرغمات على ممارسة الدعارة، وقالت إنها غير محظوظة لوجودها في بلد تحصل فيه مثل هذه الأحداث لكنها تعتبر نفسها محظوظة لكونها قادرة على الحديث عن الموضوع والمساهمة شخصيًا بدعم القضية.

وكانت فضيحة “شي موريس” قد عرفت العام الماضي في بيروت باسم (جوانتانامو الدعارة) وأبطالها عصابة اتجار بالنساء السوريات حيث كانوا يخطفون النسوة ويحتجزونهن ويجبرونهن على ممارسة الدعارة ويتعرضن للضرب بأساليب وحشية ويجرى لهن عمليات  الإجهاض بعد الحمل.

 

 

مقالات ذات صلة