عراقيات يقاتلن دفاعاً عن أنفسهن

تقاتل النساء العراقيات مسلحو تنظيم “داعش” جنوب الموصل في العراق، وتتشاركن السلاح مع صفوف المحاربين للتنظيم الذي دخل بعض أحيائهم بعد معارك ضارية.

وتحمل النساء في قرية حاج علي الواقعة على بعد 60 كيلومتراً جنوب الموصل أسلحة في أيديهن لحماية منازلهن ومنطقتهن من مسلحي تنظيم “داعش”.

تدربت النساء على استخدام الأسلحة وبدأن بحراسة منازل عائلاتهن ليلاً لأن القرى التي يسيطر مسلحو تنظيم “داعش” تبتعد عن حاج علي كيلومترين فقط.

الهدف من خروج النساء إلى الجبهة للقتال، حماية أنفسهن وعائلاتهن من الجرائم الوحشية التي يرتكبها التنظيم المعروف عنه القيام بعمليات اغتصاب ضد النساء، وعلى المرأة العراقية أن تقف إلى جانب الرجل في مواجهة هذا الإجرام، على حد تعبير النساء هناك

ويخاف السكان المحليون من تسلل مسلحي “داعش” إلى قريتهم عن طريق نهر دجلة ليلاً ويشكون من عدم توفر أسلحة كافية للدفاع عن أنفسهم، فيما يحمل الرجال أسلحتهم معهم بعد عودتهم من خط الجبهة لأنهم يعتقدون أن المنطقة غير آمنة.

وتقسم حاج علي على حد قول السكان إلى 9 قرى صغيرة يسكنها 40 ألفاً شخصاً، إضافةً إلى مخيم للاجئين يقيم فيه نحو 28 ألف شخص أخرين.

مقالات ذات صلة