تزامناً مع شهر التوعية.. طبيبة سورية تتحدث عن عوامل تزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي

أوصت اختصاصية أمراض الدم والأورام الدكتورة نسرين خازم السيدات بضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير في أحد الثديين كتبدل في الجلد أو الحجم أو الشكل أو اللون أو الملمس أو عند الشعور بوجود كتلة كونه قد يكون مؤشراً للإصابة بسرطان الثدي.

ووفقاً لوكالة “سانا” الرسمية السورية، فإن د. خازم شددت على ضرورة التزام السيدات بالكشف المبكر عن سرطان الثدي أي قبل ظهور أي أعراض وعلامات ما يضمن تقصير مدة العلاج وتحسين نتائجه ورفع نسب الشفاء.

وأوضحت أن الكشف المبكر يبدأ بأعمار صغيرة عبر الفحص الذاتي ويهدف لاكتشاف أي تبدلات قد تطرأ على الثدي، ويكون بطرق متعددة أثناء الاستلقاء أو أمام المرآة أو خلال الاستحمام، مبينة أنه بعد سن الأربعين أو للسيدات الأصغر سناً اللواتي لديهن قصة عائلية يطبق الفحص الشعاعي بهدف كشف الكتل الصغيرة التي لا تكشف بالفحص السريري والذاتي.

وذكرت خازم أن خطة العلاج تعتمد على مرحلة المرض ونوعية الخلية السرطانية ورغبة المريضة وتشمل الجراحة والمعالجة الشعاعية والكيميائية والهرمونية والعلاجات المناعية والبيولوجية، مؤكدة أن العلاج النفسي والدعم العاطفي أساسي لنجاح التدابير الأخرى.

وتنبه الاختصاصية السيدات إلى وجود عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي ويمكن التحكم بها كالبدانة وعدم ممارسة النشاط البدني والتعرض للأشعة خلال فترة البلوغ وتناول موانع الحمل الفموية بكميات كبيرة وفرط تناول الكحول، فيما توجد عوامل لا يمكن التحكم بها مثل الجنس فكل مئة حالة عند النساء تقابلها حالة واحدة عند الرجال والتقدم بالعمر والسوابق العائلية من جهة الأم والطمث المبكر وتأخر سن انقطاع الطمث وعدم أو قلة الإنجاب.

ويخصص شهر تشرين الأول عالمياً للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يسجل نحو 2.3 مليون حالة جديدة سنوياً.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.