المتحدث باسم الحكومة الإيرانية يدعو الدول المطبعة مع الكيان الإسرائيلي إلى تحمّل مسؤولية أفعالها

بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تطبيع العلاقات بين البحرين والكيان الإسرائيلي، وبين الأخير والإمارات أيضاً، أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، اليوم الثلاثاء، أن “على الدول التي تتحرك باتجاه التطبيع مع الصهاينة تحمّل مسؤولية قراراتها”.

ووفقاً لموقع “الميادين”، فإن ربيعي قال: “نحمّل المسؤولية للحكومة البحرينية وأي حكومة توفر موطئ قدم لإسرائيل في المنطقة”، مضيفاً أن “تطبيع البحرين سيزيد من خطورة الأوضاع، ولن يسهم في عملية السلام والاستقرار في المنطقة”.

وتابع كلامه مؤكداً أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني، يأتي بضغط من الولايات المتحدة، ولصالح الحملة الدعائية الانتخابية لدونالد ترامب”.

من جهته، أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، قال أمس الإثنين: إن “النظام البحريني الفاقد للشرعية الشعبية، يسعى لكسب شرعية مستأجرة مستوردة من ألدّ أعداء الأمة الإسلامية وهم الصهاينة”.

ولفت رضائي إلى أن تطبيع الدول العربية مع الكيان الإسرائيلي هو بمثابة “هدية انتخابية” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على حساب الدم الفلسطيني.

وكان مستشار المرشد الإيراني الأعلى للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أعلن أمس، أن إيران غير قلقة من وجود الكيان الإسرائيلي في الخليج، قائلاً: “إيران قادرة على مواجهة أي تهديد يأتي من هناك ولن تتردد في الرد على أي اعتداء بشكل حاسم، مهما كان ومن أي جهة، وأي انتهاك لأمننا القومي سيقابل برد حاسم وفوري”.

يذكر أن الولايات المتحدة، تشهد اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية التطبيع بين الكيان الإسرائيلي والإمارات والبحرين في البيت الأبيض.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.