من خلال تحليل الزواج.. هل يمكن اكتشاف العقم

تعتبر خضوع الثنائي المقبل على الزواج لتحليل الزواج، من أبرز الوسائل التي يمكن أن تكشف بعض الأمراض والمشاكل الكامنة مثل العقم ،والذي يضع الثنائي أمام حقيقة صحتهما الجنسية وقدرتهم على الإنجاب وتأسيس عائلة.

وذكر أطباء أن تحليل الزواج يمكن أن يكشف الكثير من المشاكل المسببة للعقم، كما انه أيضاً من الممكن أن يعجز عن كشف بعض المشاكل خصوصاً في حالة العقم مجهول السبب. فمثلاً:

-عندما يرتبط الأمر بخصوبة المرأة: يمكن استخدام الفحص بالموجات فوق الصوتية لفحص المبيضين والرحم وقناتي فالوب، ويمكن أن تمنع بعض الحالات التي يمكن أن تؤثر على الرحم، مثل بطانة الرحم والأورام الليفية الحمل وتسبب العقم.

كما يمكن استخدام هذا الفحص للبحث عن قناتي فالوب (الأنابيب التي تربط المبيضين والرحم) التي قد تكون مسدودة، مما قد يمنع البيض من العبور على طول الأنابيب إلى الرحم، فإذا أشار الفحص بالموجات فوق الصوتية إلى انسداد محتمل، فسوف يحيل الطبيب المرأة إلى أخصائي لمناقشة المزيد من الفحوصات، مثل تنظير البطن.

وأيضاً، يمكن فحص عينات من دم المرأة بحثاً عن هرمون يسمى البروجسترون للتحقق مما إذا كان التبويض يجري بشكلٍ طبيعي، ويعتمد توقيت الاختبار على مدى انتظام الدورة الشهرية، وإذا كان لدى المرأة دورة شهرية غير منتظمة، فسيتم تقديم اختبار لقياس الهرمونات التي تُسمى موجهة الغدد التناسلية، والتي تحفز المبيضين على إنتاج البويضات.

-عندما يرتبط الأمر بخصوبة الرجل: فإن تحليل السائل المنوي يساعد على التحقق من وجود مشاكل في الحيوانات المنوية، مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو الحيوانات المنوية التي لا تتحرك بشكل صحيح. أيضاً، سيتم اختبار عينة من البول للتحقق من الكلاميديا، حيث يمكن أن تؤثر على الخصوبة. سيصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كان الرجل مصاباً بالكلاميديا.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.