إليكِ أبرز التدابير والطرق للتعامل مع الطفل العنيد

تعتبر صفة العناد شائعة لدى معظم الأطفال، ويصف معظم الأهل ابنهما بالطفل العنيد وذلك بسبب رفضه القيام بالأشياء التي تُطلب منه والإصرار على تصرفه.

وأوضح الخبراء أن هذه الصفة قد تحدث لفترة وجيزة ولكن في الوقت عينه قد تدوم وتصبح نمطاً وسلوكاً دائماً في حياة الطفل.

ولفت الخبراء إلى أنه عادةً سلوك العناد عند الأطفال يظهر بعد بلوغهم السنة الثانية من عمرهم، وتشير الكثير من الدراسات إلى أن الأهل هما السبب الرئيسي لكون الطفل عنيداً وذلك يتغير حسب معاملتهما له.

وأضاف الخبراء: “على سبيل المثال، يبدأ العناد عندما لا يتأمّن للطفل ما يطلبه ويرغبه، ففي حين أن الطفل يصرّ على هذا الغرض والأم ترفض إعطاءه إياه، يتربّى الطفل على العناد من خلال إصراره على الحصول عليه”.

ونصح الخبراء الأم باتخاذ بعض التدابير لكي لا تزداد هذه الصفة في شخصيته، أبرز هذه التدابير هي ما يلي:

ـ التعامل مع الطفل بطريقة هادئة وليّنة في مثل هذه المواقف، فيمكن تحقيق رغبات الطفل ما دام لن يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.

ـ المدح بالطفل عندما يطيعك أو يستمع إليك، فعليك أن تكافئيه مثلما تعاقبينه عند السلوك العنيد.

ـ عدم وصفه بالعناد ومقارنته مع أشقائه أو أصدقائه.

ـ عدم إرغامه على الطاعة على شيء لا أهمية كبرى له.

ـ وضع عقاب مناسب لرفض الأوامر التي تعطيه إياها ولكن الحذر على عدم كون العقاب أكبر من الموقف.

ـ وأخيراً، عليك العلم أنه ليس أمراً سهلاً أن تتعاملي مع الطفل العنيد وتتطلب الكثير من الحكمة والصبر وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.