أم حيدر تسعى لسد رمق الحياة لترى الفرحة على وجه طفليها المعاقين..

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة لامرأة أربعينية محجبة وهي تقود دراجة نارية في شوارع بيروت، وقد أثارت الصورة جدلاً واسعاً بين متعاطف ومؤيد، وبين من رأى الموضوع من وجهة نظر دينية، اللافت في الموضوع أن لينا الأتات الملقبة بأم حيدر، لم تكن تعلم بأنها محور حديث الناس على “الفيس بوك”، ولا تعلم مايقال عنها.  وفي حديث أجرته أم حيدر مع إحدى المواقع الالكترونية، قالت: “إنني أم لطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومافي أحلا منن وحياتي مابتسوى شي بلاهن”، وعن سبب قيادتها للدراجة النارية قالت: “حاجتي إليها زادت مع الوقت لاسيما أن أولادي يعانيان من الإعاقة، استعملها لإنجاز كل حاجاتي، وبذلك أوفّر كلفة النقل، مشيرةً إلى أنها تعيش مع زوجها حياة بسيطة رغم الهموم، وقد نذرا نفسيهما للبقاء بالقرب من ولديهما لتأمين حياة كريمة لهما.  وختمت أم حيدر كلامها بأن المصائب لا تعني أن هذه الحياة لا يمكن أن تعاش، ويكفيها أن ترى الفرحة على وجه أولادها لتكون سعيدة.

مقالات ذات صلة