تفاصيل الاتفاقية العسكرية بين قطر وحلف الناتو وعلاقتها بـ”غصن الزيتون”

في ظل التعاون العسكري بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وإعلان واشنطن عن إبقاء قاعدة “العديد” العسكرية التي تصفها بأنها أهم قاعدة لها في الشرق الأوسط وأنها تخدمها في عملياتها العسكرية في سوريا والعراق، كشف حلف “شمال الأطلسي” عن تفاصيل التعاون العسكري مع قطر.

وأصدر الحلف بيان نشره على موقعه الرسمي عقب اجتماع أمينه العام ينس ستولتنبرغ، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في مقر الناتو ببروكسل أمس الأربعاء، أكد فيه أنه “وقَع اتفاقاً مع قطر يسمح لقواته وموظفيه بدخول وعبور قطر، واستخدام قاعدة العديد الأمريكية لتسهيل مهام وعمليات الحلف في المنطقة”.

وأعلن آل ثاني مساء أمس الأربعاء، عن توقيع اتفاقية عسكرية ثنائية بين الدوحة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، لافتاً إلى أنها تهدف إلى العمل في الشرق الأوسط بشكل عام.

وقال آل ثاني في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”: “قطر وحلف شمال الأطلسي تدشنان استراتيجية عسكرية ثنائية لترسيخ الأمن والسلم في منطقتنا”، مضيفاً “ستعزز الاتفاقية التي وقعت اليوم جهود قطر والحلف في التعامل مع التحديات الأمنية التي تواجه عالمنا”.

ويتزامن هذا الاتفاق مع تطور جديد أعلن عنه البنتاغون والذي يتعلق بنقل المقاتلين الأكراد من منطقة شرقي الفرات إلى عفرين لمواجهة القوات التركية في عمليتها “غصن الزيتون”، وفي السياق ذاته نشرت صحيفة “إكسبرت أونلاين” سابقاً مقالاً تناولت فيه موقف حلف الأطلسي من الوجود التركي في عفرين، حيث قالت: “لا بروكسل ولا واشنطن يناسبها هذا النهج، فهم بغنى عن تكتل شمولي تركي سواء في الشرق الأوسط أم في حلف الناتو أم على هامش الاتحاد الأوروبي ولذلك، يحاولون إيقاف أردوغان بطرق مختلفة – من تحفيز المعارضة التركية وتوطيدها إلى محاولة الانقلاب، الأمر الذي يناسب روسيا تماماً”.

وفي الوقت ذاته أكد الأمين العام للناتو أن تركيا زودت شركائها في حلف شمال الأطلسي بمعلومات حول سير عمليتها “غصن الزيتون” في عفرين، معرباً عن أمله أن تستمر أنقرة بإخبار الحلف بكل جديد حول الحملة.

وكان ستولتنبرغ قد قال في مؤتمر صحفي عقده في 14 شباط الفائت “إن الناتو إلى الآن لا تتواجد قواته في الشمال السوري”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.