كشف مركز دمشق للأبحاث والدراسات “مداد” عبر تقرير نشره صباح اليوم حول الأمن الغذائي في سوريا أن نحو ثلث السكان القاطنيين في شتى الأراضي السورية هم فاقدون لأمنهم الغذائي، فيما أكثر من النصف بقليل معرضون لفقدانه.
وبين “مداد” أن خلـل المقدرة المالية والمادية يؤديــان إلى عــدم الاســتقرار في حصــول الأفراد على الكميــة المناســبة مــن الغــذاء، الأمر الذي قد يتحول إلى كارثة في حال استمراره.
وأشار التقرير إلى أن الجهود الوطنية في مجال الأمن الغذائي تتسم بالتشتت، حيث لا توجد جهة وطنية معنية لتنسيق مكونات الأمن الغذائي من منظور كلّي متكامل.
لاشك أن ثبات وقلة دخل الفرد خلال سنوات الحرب أدت إلى تراجع قدرة المواطن الشرائية، وخاصة للمواد الأساسة التي تدخل في غذائه اليومي، كالأرز والسكر والشاي والحليب والبيض واللحوم والمعلبات بمختلف أنواعها.
يشار إلى أن المقصود بمصطلح الأمن الغذائي، هو قدرة البلاد على تلبية احتياجاته من الغذاء الأساسي من منتوجه الخاص، أو استطاعته على استيراده تحت أي ظرف، ومهما كان أسعار الغذاء عالمياً مرتفعة.
علي هامش ما ذكر، تتحدث أم سعيد –الامرأة الستينية التي تقيم في أحد أحياء دمشق- لشيكة أثر قائلة: “قبل الحرب كنا ناكل أحسن أكل بنص الراتب يلي بياخدو أبو سعيد، أما هلأ يا حسرتي علينا، الله يستر من الأيام الجاية”.
تعاني مناطق كثيرة في الجنوب الجزائري، منذ أكثر من أسبوع، من موجة حر شديدة غير مسبوقة تراوحت خلالها درجات الحرارة بين الثمانية والأربعين واثنان وخمسين درجة، وأسفرت عن حظر تجوال شبه كامل.
بدورها وزارة الصحة الجزائرية حذرت المواطنين من خطورة التعرض لأشعة الشمس لأكثر من 5 دقائق، وطالبتهم بمراقبة الأطفال الرضع، وشرب كميات كافية من المياه.
وفي ضوء ذلك تستقبل المراكز الصحية في مدينة ورقلة التي تبعد 800 كلم عن جنوب العاصمة، العديد من الأطفال والمسنين الذين يعانون من حالات اختناق وإغماء بسبب الحرارة الشديدة، وفق تصريحات الطبيب بختي قادرا.
من جانبه، قال عمار بن خثير، المهندس في محطة الأرصاد الجوية: “ارتفعت درجات الحرارة بشكل كبير منذ 23 حزيران الماضي من 42 درجة في بعض مناطق الجنوب إلى ما بين 48 و52 درجة”، مضيفاً أن درجات الحرارة المسجلة في بعض المناطق أعلى بكثير من المعدل الشهري للحرارة، في مثل هذا التوقيت من العام.
يذكر أن موجة الحر الشديدة أثرت على حياة أكثر من 5 ملايين نسـمة يقيمـون في 10 محافظات جنوبي الجزائر، حيث عدلت وسائل النـقل مواعـيدها، كما أغلقت بعـض الأسواق في ساعات الذروة.
يبتكر مصممو الأزياء ملابس خاصة لذوات القياسات الكبيرة والصغيرة، وأيضاً لصاحبات القامات الطويلة، لكن لم نسمع يوماً عن أزياء تعني باحتياجات المصابات بأمراض معينة.
إذ صممت ناتالي بالمين، وهي عارضة أزياء ناشئة ومصابة بمرض السكري مجموعة من الملابس لتلبية احتياجات مريضات السكري.
وتقول ناتالي: “لا أعتقد أن عالم الأزياء التفت يوماً إلى احتياجات المرضى، فعندما كنت في الـ 20 من عمري اكتشفت أنني مصابة بمرض السكري “النوع 1″، وعانيت كثيراً حينها في اختيار ملابسي، إذ على المصاب بالسكري التفكير دوماً في كيفية الوصول إلى جلده لحقن نفسه بأنابيب الإنسولين”.
وأضافت بالمين: “إن الأزياء التي أصممها تهدف إلى مساعدة المريضات وزيادة ثقتهن بأنفسهن، فهذه الملابس ليست عادية وهي مصممة خصيصاً للنساء المصابات بالسكري”.

أزياء مخصصة للنساء المصابات بمرض السكري
وتضم هذه الأزياء سحابات يمكن من خلالها إدخال الحقن الطبية وجيوب سرية لإخفاء أنابيب الإنسولين، فمريض السكري بحاجة لأن يحقن نفسه حوالي 6 أو 7 مرات يومياً وهذا المرض يرافقه مدى الحياة وعلى المريض أن يتعامل معه يومياً.
والجدير بالذكر أن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة حول مرض السكري بأن المريض أصيب بالمرض من كثرة تناول السكريات وأنه من سبب لنفسه المرض وكل هذا غير صحيح.
أفادت مصادر إعلامية أنه من المتوقع اليوم عقد جلسة بين ممثلي كل من روسيا وتركيا وإيران في أستانة لبحث المحاور التي يجب التركيز عليها في المؤتمر المنتظر عقده في الرابع والخامس من تموز الجاري لحل الأزمة السورية.
وسيشهد المؤتمر هذه المرة مشاركة من أطراف جديدة بالإضافة للدول الضامنة للهدنة في سوريا، مثل وزير الخارجية الأردني نواف وصفي التل، وستيوارت جونز مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، والممثل الأممي في سوريا ستيفان دي مستورا.
ومن المفترض أن يتصدر ملف مكافحة الإرهاب محاور الاجتماع، إضافة إلى التركيز على إعادة تنسيق البيانات المتعلقة بمذكرة مناطق خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها في 4 آيار الماضي، والتي تقضي بإنشاء 4 مناطق لخفض التوتر في سوريا.
كما سيركز الاجتماع على المسائل المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار البنية التحتية في سوريا، وبحث موضوع تشكيل اللجنة السورية للمصالحة الوطنية.
والجدير بالذكر أن هذا الاجتماع سبقه توتر في العديد من الجبهات السورية، كما سبقه 3 تفجيرات هزت العاصمة دمشق بالرغم من وجود اتفاقية “تخفيف التوتر”، إضافة إلى التحذيرات التي وجهتها إدارة واشنطن للحكومة السورية بشأن الهجوم الكيماوي.
أجرى باحثون في جامعة جون موريس البريطانية دراسة توصّلوا من خلالها إلى أن تناول الشوكولا الداكنة أو السوداء قبل الوجبات الرئيسية يجعل الأشخاص يعرضون عن الإفراط في الأكل.
حيث أخضع الباحثون في الجامعة المذكورة 14 امرأة لاختبار تناول الأنواع الثلاثة من الشوكولا خلال 3 أسابيع وتتراوح أعمار السيدات بين 50-65 عاماً، وتبيّن أن النساء اللاتي تناولن الشوكولا الداكنة كنّا أقل رغبة في الإفراط بتناول الطعام مقارنة باللاتي تناولن النوعين الآخرين.
أيضاً النساء اللاتي أكلن الشوكولا الداكنة تناولن فقط 323 سعرة حرارية مقارنة مع 404 سعرة حرارية تناولها الشوكولا الحليب و440 سعرة حرارية للاتي تناولن الشوكولا البيضاء.
وأنهى الباحثون دراستهم التي نُشرت في مجلة علمية معنية بشؤون الشهية بالقول: “بالطبع إن هذه الدراسة لا تبتغي للترويج لتناول الشوكولا لتخفيض الوزن، لكن تنبيه النساء إلى تناول الشوكولا الداكنة عوضاً عن مثيلاتها”.
كشف مصدر عسكري روسي أن تنظيم “جبهة النصرة” يستعد للقيام بهجوم كيماوي باستخدام غاز السارين على بلدتي خان شيخون وكفريا بمحافظة إدلب السورية، بهدف نسف مفاوضات أستانة المقبلة.
حيث نقلت وكالة “سبوتنيك” عن المصدر الروسي: “أنه وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها تقوم “النصرة” بتحضير غاز السارين السام في أحد المباني الصناعية ببلدة “المغارة” بمحافظة إدلب، مضيفاً من المرجح وجود ذخائر مزودة بهذا الغاز السام في هذا المخزن”.
وبيّن المصدر: “أن مجموعة من الأمريكيين والأتراك، إضافة إلى أحد قياديي تنظيم “جبهة النصرة” وصلوا إلى إدلب لتحضير هذا العمل الاستفزازي”.
وتابع: “يوجد أساس للاعتقاد بأن هذا العمل الاستفزازي سينفذ في بلدتي خان شيخون وكفريا، والهدف منه تشويه صورة الحكومة السورية وإفشال عملية التفاوض في أستانة والمقرر عقدها يومي 4-5 تموز”.
يشار إلى أن “فيلق الرحمن” زعم يوم أمس أن القوات السورية استخدمت غاز السارين السام في عين ترما بغوطة دمشق الشرقية ضد مقاتليه وهو ما نفته القوات السورية.
أصيب عشرة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقها مسلحو “جبهة النصرة” على قرية “خان أرنبة” شمال شرق القنيطرة.
وكان قضى قبل يومين 3 مدنيين وأصيب أربعة آخرين جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها مقاتلو المعارضة على قرية حضر بريف القنيطرة.
فيما تداول ناشطون معارضون خبر الاستهداف المذكور على أنه قصف يطال مواقع تابعة لـ “قوات النظام” في ريف القنيطرة على حد تعبيرهم، دون إظهار أي صورة أو مقطع فيديو يثبت حقيقة ما حدث.
يذكر أن أغلب الفصائل التي تتمركز في محيط مدينة القنيطرة تنضوي ضمن غرفة العمليات المسماة “جيش محمد”، والتي تضم كل من “جبهة النصرة، جيش التوحيد، ألوية الفرقان، لواء السبطين، وجبهة ثوار سوريا”، فضلاً عن أنها تحظى بدعم لوجستي وعسكري من جيش الإحتلال الإسرائيلي.
قضى مدنيان وأصيب أربعة آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقها مسلحو “داعش” على حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور.
في ضوء ذلك، تحدث مدير صحة دير الزور عبد النجم عبيد قائلاً: “وصل إلى النقطة الطبية الوحيدة في حي هرابش 4 جرحى، تم تقديم العناية الطبية الممكنة لهم”، مضيفاً: “نحن بحاجة إلى مستلزمات صحية ودوائية، إذ أننا نعاني من الشُح الشديد”.
لطالما عمد تنظيم “داعش” خلال السنوات السابقة إلى استهداف الأحياء السكنية المحاصرة في مدينة دير الزور، الأمر الذي أودى بحياة مئات المدنيين، جلّهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن الأضرار المادية التي لحقت بالممتلكات.
أفاد مصدر عراقي في محافظة نينوى، بأن أحد أبرز مصممي عملة “داعش” الذهبية تمت تصفيته على أيدي مسلحين مجهولين غربي المحافظة.
وتابع المصدر عينه قائلاً: “مصمم عملة داعش، هو أجنبي يحمل جنسية عربية، وقتل مساء الأحد، وسط قضاء تلعفر، بعد أن ترصد له مسلحون مجهولون أثناء خروجه من أحد المنازل التي استولى عليها وسط القضاء”، مبيناً أنه تلقى عدة طعنات بالسكاكين في مناطق مختلفة من جسده.
وأوضح أن مصمم عملة “داعش”، كان ضمن مجموعة من الأجانب، انتخبهم ما يسمى بديوان بيت المال، ليضعوا تصميماً لما يسمى بعملة داعش الذهبية، وتبدأ من الدرهم والدينار الذهبي، مشيراً إلى أن التنظيم كان قد شرع العام الحالي بتداول العملة في نطاق محدود من مناطق سيطرته.
يذكر أن “داعش” أمر أصحاب المتاجر والتجار بتسعير البضائع بعملته الدرهم، بداية من 27 حزيران، وحدد قيمته عند ألف ليرة سورية، سعياً إلى توجيه سياسته النقدية على الرغم من تراجع سيطرته على الأراضي.