كشفت القوات الليبية التي يقودها القائد العسكري بشرق ليبيا، خليفة حفتر، أن حفتر سيعود إلى مدينة بنغازي اليوم، الخميس، بعد بعد الجدل الواسع الذي دار حول صحة قائد الجيش الليبي وتاريخ عودته إلى ليبيا.
وبين المتحدث باسم القوات الليبية، العميد أحمد المسماري أن حفتر سيصل بدايةً إلى مدينة بنغازي، قبل أن ينتقل إلى مقر القيادة العامة في مدينة المرج، بهدف حسم الكثير من المسائل العالقة عسكرياً، لاسيما تحرير مدينة درنة.
وأوضح المسماري أنه سيتم تنظيم احتفال حافل في بنغازي لحفتر، بمشاركة الكثير من القيادات السياسية والاجتماعية، وشيوخ القبائل حال وصوله إلى مطار المدينة، لافتاً إلى أن الاستعدادات الأمنية تجري بشكل واسع في مدينة بنغازي تحضيراً لاستقباله.
كما أكد المسماري أن حفتر سوف يتوجه بكلمة للشعب الليبي، وسوف تنقلها مباشرة وسائل الإعلام المحلية و الدولية.
وفي 19 نيسان الحالي، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية رسمياً أن حفتر يتلقى العلاج في أحد مستشفيات العاصمة باريس وأن حالته في تحسّن، لتضع بذلك حداً للأنباء المتضاربة والتكهنات بشأن حقيقة الوضع الصحي لحفتر.
وكانت صحيفة “اكسبريس” الفرنسية قد أفادت، في 11 من الشهر الجاري، بنقل حفتر 75 عاماً إلى مستشفى عسكري بباريس، حيث يخضع للعلاج والمراقبة، بعد إصابته بـ”سكتة دماغية”، بينما نفى مقربون له هذه الأخبار معتبرين أنها مجرد “إشاعات، وأن حفتر بصحة جيدة ويتابع العمليات العسكرية بدرنة”، قبل أن يقرّوا بأنه يخضع للعلاج في باريس ولفحوص معتادة بعد شعوره بوعكة صحيّة، أثناء جولة خارجية، متوقعين عودته إلى ليبيا قريباً.
يحاول عدد من المحتالين الاستفادة من تطبيقات التواصل الاجتماعي الشهيرة، لسرقة مستخدمي هذه التطبيقات، فعلى سبيل المثال، يصل عدد مستخدمي تطبيق المراسلة الفورية واتساب إلى أكثر من مليار مستخدم، وهذا يعني أنه مكان جيد لتنفيذ عمليات الاحتيال والخدع على الإنترنت.
وبحسب موقع “ذا صن” البريطاني، فإن المحتالين يلجأون إلى التطبيق لإقناع المستخدمين بتفاصيل معينة يمكن استخدامها في سرقة هوية المستخدم، مثل الاسم والعنوان، بينما تحاول بعض الحيل الأخرى تثبيت برامج ضارة على الهاتف، إذ يمكن عبر هذه البرامج التجسس بشكل فعال وجمع المعلومات التي يمكن استخدامها لأغراض شريرة، في ما يلي نستعرض أخطر 4 حيل انتشاراً على واتساب.
– البريد الصوتي: يرسل بعض المحتالين بريداً صوتياً، ويدعونك للضغط على زر “الاستماع” لسماع الرسالة، ولكن بدلاً من تشغيل المقطع الصوتي، يقودك الضغط على المقطع إلى موقع ويب مبتذل يحاول تثبيت برامج ضارة على هاتفك.
-الرسائل الدعائية: يرسل المحتالون رسائل بأسماء العلامات التجارية الشهيرة سواء في مجال التكنولوجيا أو سلاسل المطاعم الشهيرة، وتبدو الرسائل وكأنها قد تم إرسالها من صاحب العلامة التجارية، لكن في الحقيقة يكون اسم وهمي ومُصمم لخداع المستخدم بمجرد الضغط على الرابط للحصول على قسائم الشراء المزعومة.
-واتساب الذهبي: يخدع المحتالون مستخدمي واتساب عن طريق دعوة لتنزيل نسخة مزيفة من التطبيق، التي من شأنها أن تصيب الهواتف الذكية ببرامج ضارة، وتدعي الرسائل “السرية” التي يتم إرسالها إلى المستخدمين أن لديك فرصة حصرية لتنزيل “WhatsApp Gold”، وبعد الضغط على الرابط، يتم إعادة توجيه المستخدم إلى صفحة مزيفة ويصبح الهاتف مصاباً ببرامج ضارة.
-تطبيق التجسس: تنتشر حالياً دعوة لتحميل تطبيق “WhatsApp Spy” الذي يسمح لك بمعرفة ما يقوله أصدقاؤك وزملاؤك لبعضهم البعض في خدمة الرسائل.
بدأ الفنان السوري دريد لحام تصوير مشاهده في فيلم “دمشق حلب” في أول تعاون له مع المخرج باسل الخطيب وكذلك المؤسسة العامة للسينما، حيث يؤدي فيه دور أب يقطن في دمشق خلال فترة الحرب، يقرر أن يزور ابنته التي تعيش في حلب، لنتابع عبر أحداث العمل رحلة طريقه إلى المحافظة السورية وما تحمل في طياتها من أحداث.
وعلق لحام على تصريح المخرج باسل الخطيب بأن الفيلم كتب خصيصاً للفنان القدير بالقول: “هذا العمل كتب للسينما السورية ومن محض الصدفة تبين أن الدور يناسبني فتمت دعوتي للمشاركة وعندما قرأت النص أعجبني ووجدت أن الدور المحال لي يشبه شخصيتي”.
الفيلم بحسب تصريح لحام يتناول العلاقات الاجتماعية بين البشر في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها سوريا ويسلط الضوء على الجانب الخيّر من حياة الناس متمنياً أن ينقل الفيلم عدوى القيام بالأعمال الخيرة بين الجميع.
إلى جانب غيابه السينمائي، يبتعد الفنان السوري أيضاً عن الشاشة الصغيرة “بشكل مقصود” معتبراً نفسه صائم عن المشاركة بالأعمال الدرامية السورية، كونه لم يجد أي عمل يتناسب مع طموحاته أو ينسجم مع قناعاته انطلاقاً من حرصه على عدم تشويه تاريخه الفني والمحافظة عليه.
واختتم الفنان دريد لحام حديثه معرباً عن أمنيته بالوقوف مجدداً على خشبة المسرح، معتبراً أن المسرح يملك “سحر خاص يدفع عجلة الحياة إلى الأمام”.
المصدر: بوسطة
تحدث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، عن عملية أستانة، معتبراً إياها أنها “استنفدت طاقاتها بالكامل” نظراً للعدد المحدود من الأطراف المنخرطة فيها.
ووفقاً لموقع “بي بي سي” البريطاني، فإن دي ميستورا قال: “إن المفاوضات بهذا الشكل كانت مبادرة جيدة”، مضيفاً “الحقيقة تكمن في أن المبادرة الروسية بلغت حدودها، وكانت أستانة ولا تزال مبادرة جيدة للغاية، لكن دعونا ننظر إليها من منظور آخر، 3 بلدان فقط منخرطة فيها وليس 15، لم تشارك جميع الأطراف في هذا المحفل”.
وأردف كلامه قائلاً: “كان من المفترض، أن تؤدي العملية إلى وقف تصعيد النزاع ولكن التصعيد وقع”، لافتاً إلى أن سوتشي، كانت ستعتبر مبادرة ممتازة للحوار السوري، لو تم هناك تنظيم اللجنة الدستورية لكن “ذلك لم يحدث حتى الآن” حسب تعبيره.
وكانت جولات أستانة جرت 8 مرات منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.
تجدر الإشارة إلى أن سوتشي شهدت انعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري، وذلك بتاريخ 30 كانون الثاني من العالم الجاري، وقد انتهى آنذاك مقرراً تشكيل اللجنة الدستورية لتعديل الدستور، ومهّد أيضاً لاستئناف المفاوضات في جنيف.
أفاد بحث أمريكي تم نشره في مجلة علمية، بأن التغيرات المناخية ستجعل الحياة مستحيلة على الآلالف من الجزر في العالم، وذلك خلال العقود المقبلة.
ووفقاً لمجلة “ساينس أدفانس” الأمريكية، فإن آلاف الجزر حول العالم ستكون الحياة عليها “مستحيلة” بسبب ارتفاع مستوى مياة البحر، وخاصة تلك الجزر الواقعة بين هاواي والمالديف.
وساهم بالدراسة المذكورة 7 علماء من مختلف الاختصاصات، مؤكدين أن الضرر سيلحق بهذه الجزر، خصوصاً فيما يتعلق بالبنى التحتية وتلوث المياه العذبة.
وقال العماء: “إن الناس لن يكونوا قادرين على العيش في الجزر المرجانية المنخفضة، بحلول منتصف القرن الحالي”، موضحين أن ارتفاع مستوى البحار، يتسبب في الفيضانات المتكررة، ما سيدمر البنى التحتية في هذه الجزر.
أيضاً، توقع العلماء أن يغادر الآلاف من سكان الجزر موطنهم، وذلك بعد دراسة حالة جزر مارشال الواقعة في المحيط الهادئ، وهي من المناطق الأكثر تضرراً من التقلبات المناخية خلال السنوات الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن “جميع الجزر في العالم، خصوصاً (جزر المالديف وسيشل) وبعض الأجزاء من هاواي، والجزر التي كان يعتقد أنها آمنة لمدة قرن، ستكون مهددة خلال العقود المقبلة” حسب ما كشفه البحث المذكور.
توعّد رئيس المجلس السياسي الأعلى لجماعة أنصار الله “الحوثيين” مهدي المشاط بإطلاق حرب مفتوحة على “التحالف السعودي” رداً على اغتيال سلفه صالح الصماد.
حديث المشاط جاء في كلمة ألقاها أمام رئيس وأعضاء مجلس النواب، وذلك أثناء أدائه “اليمين الدستورية” خلفا للصماد الذي قضى بغارة للتحالف في محافظة الحديدة الشمالية الخميس الماضي.
وقال رئيس المجلس السياسي الجديد: “إن دول التحالف اختارت حرباً مفتوحة”، واصفاً عملية اغتيال الصماد بأنها: “جريمة اغتيال سياسي ومساس بسيادة الشعب اليمني”.
واتهم المشاط الرياض باقتراف “جرائم وحشية برعاية وحماية وإشراف أمريكي”، مشيراً خلال حديثه إلى أن آلاف المدنيين قضوا وأصيبوا جراء غارات “التحالف السعودي” على اليمن.
أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن الاتفاق النووي غير قابل للتغیير وأنه لن تُضاف أو تُحذف حتى جملة واحدة منه، وذلك في ظل استمرار لتصعيد اللهجة من قبل الولايات المتحدة لنقض الاتفاق الموقع في زمن الرئيس الأميركي، باراك أوباما.
وأعلن روحاني في مؤتمره الصحفي الذي عقده الأربعاء في مدينة تبريز حيث قال: “إذا أرادت أوروبا إقناع ترامب (للبقاء في الاتفاق النووي)” فعليها أن تصرف من حسابها الخاص وليس من حساب إيران لأن أمريكا هي الآن في كرسي الاتهام؛ وهو أنه لماذا لم تلتزم بتعهداتها”.
وفي وقت سابق اتهم روحاني، ترامب بأنه لا يعرف شيئا عن السياسة ولا الاتفاقات الدولية، وقال روحاني :”أنت لا تعرف شيئاً عن السياسة والحقوق والاتفاقات الدولية، أنت مجرد تاجر لا تعرف بعالم السياسة، ومشكلتنا اليوم هي أننا نواجه ساسة لا يدركون أبعاد تصريحاتهم وقراراتهم”.
وجاءت تلك التصريحات بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون أنه مستعد للعمل مع واشنطن على اتفاق نووي جديد مع إيران، بعد أن وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق الذي أبرم في تموز 2015، بأنه “كارثة”.
وصرّح ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع ترامب “يمكنني أن أقول إننا عقدنا محادثات صريحة جداً حول هذا (الموضوع)، فقط نحن الاثنين”، مضيفاً “نأمل اعتباراً من الآن العمل على اتفاق جديد مع ايران”.
بيّن مصدر محلي في محافظة الحسكة أن الموظفين الحكوميين الشبان، يشتكون من “الوحدات الكردية” التي تبلغهم بين الحين والآخر بضرورة الالتحاق بالخدمة الإلزامية لديها، متوعدة إياهم بـ “السجن” في حال عدم الالتزام بذلك.
وأوضح المصدر أن الإبلاغ يتم تحت عنوان “واجب الدفاع الذاتي”، ونقل عن المشتكين مناشدتهم للجهات المسؤولة بإيجاد حل سريع لوضعهم.
وأشار المصدر إلى أن غالبية المشتكين هم من المكون الكردي السوري، الذين أتموا خدمتهم الإلزامية في صفوف القوات السورية قبل اندلاع الحرب.
تجدر الإشارة إلى أن الوحدات الكردية المسيطرة على بعض البلدات والمناطق في الحسكة والرقة وريفي حلب ودير الزور، تفرض على الشباب بين أعمار 18 حتى 30 عام، خدمة إجبارية لمدة 9 أشهر.
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمكن من المحافظة على اشتعال نار الخلاف بين دول الخليج، من خلال تصريحه أول أمس الثلاثاء، الذي أكد فيه أنه على قطر دفع مبالغ مادية مقابل بقاء القوات الأمريكية في سوريا، التصريح الذي حمس وزير الخارجية السعودي عادل الجبير فسرعان ما أيده بذلك، وكشف عن أفكار ربما تدور بين أروقة الحكم السعودي حول قاعدة “العديد” الأمريكية الموجودة في الدوحة، وما كان من نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلا أن يرد على تصريح الجبير.
وقال آل ثاني في تغريدة له على تويتر: “آسف لتصريحات بعض المسؤولين المتناقضة والتي قد أجزم أنها ليست من بنات أفكارهم، وآسف لأنهم قبلوا على أنفسهم هذا الحال، أستطيع أن أقول ما هو التناقض وأستطيع أن أبدي أسباب وجود الأجنبي في بلدي، للأسف فهو هنا ليس لدرء خطر البعيد، ولكن لدرء خطر..”، بالرغم من أن ترامب أكد سابقاً أنه يحافظ على وجود قاعدة “العديد” في قطر نظراً لأهميتها في العمليات العسكرية الأمريكية في كل من سوريا والعراق، إذ أكدت تقارير صحفية أن عدد من الطائرات التي شنت الضربة الثلاثية على سوريا انطلقت من “العديد”.
وأشار آل ثاني إلى أن السعودية هي من ورطت الخليج العربي بعدد من المشاكل، فقال في تغريدة أخرى : “أما في الوضع الراهن فهناك أمثلة فشل وتحديات كثيرة، يستطيع المواطن الخليجي أن يعيشها ويراها كل يوم”.
وتأتي تغريدات وزير الخارجية القطري رداً علة كلام نظيره السعودي يوم أمس الأربعاء، حيث قال: “بناء على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإنه يجب على قطر أن تدفع ثمن وجود القوات العسكرية الأمريكية في سوريا، وأن تقوم بإرسال قواتها العسكرية إلى هناك، ويجب أن يتم ذلك قبل أن يلغي ترامب حماية بلاده لقطر، والمتمثلة بوجود قاعدة العديد على أراضيها، وفي حال ألغيت هذه الحماية فهذا كفيل بإسقاط النظام القطري خلال أقل من أسبوع”.
وعند النظر إلى المسبب لهذه التصريحات نجد أنه تصريح واحد من ترامب خلال مؤتمر صحفي له في واشنطن مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إذ خصص الرئيس الأمريكي في حديثه قطر بالرغم من أن طلبه حول إرسال قوات عربية إلى سوريا كبديلة لقوات بلاده، كان موجه إلى جميع دول الخليج ومصر.
يذكر أن وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد العطية، قال في حوار أجراه مع مؤسسة “هيرتج” الأمريكية في 29 كانون الأول الفائت: “إن الرئيس الأمريكي هو الشخص الوحيد الذي يستطيع حل الأزمة الخليجية الحالية بمكالمة هاتفية”.
وفي سياق متصل نقلت وكالة “رويترز” 12 نيسان الجاري عن مسؤولان أمريكيان رفضا الكشف عن هويتهما قولهما: “إن الرئيس الأمريكي طالب في اتصال هاتفي مع العاهل السعودي الملك سلمان هذا الشهر بأن تنهي المملكة وشركاؤها العرب سريعاً نزاعاً مستمراً منذ نحو عام مع قطر تسبب في انقسام حلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة”، وذلك قبل شن الضربة العسكرية الثلاثية على سوريا بأيام.
بعد يوم واحد من التوصل إلى اتفاق بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام – جبهة النصرة وحلفائها”، اغتيل اليوم القيادي في “الهيئة” المدعو “أبو الورد كفر بطيخ” بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين ما أدى إلى مقتله مع عدد من مرافقيه، بحسب نشطاء.
جاء ذلك بعد أن وقعت فصائل الشمال يوم أمس على اتفاق يقضي بفض الاقتتال الدائر فيما بينها منذ أشهر والذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا في صفوف المدنيين.
وفي سياق متصل شهدت مدينة أعزاز في شمال حلب، مظاهرات لمئات المدنيين بسبب اختطاف امرأتين من المدينة وغياب الرقابة الأمنية، بحسب وكالة “خطوة”.
وخرجت مظاهرة حرق خلالها المحتجون الإطارات المطاطية، كما جابوا شوارع المدينة مرددين هتافات تطالب بمعرفة مصير المختطفين، تبع ذلك إغلاق العديد من المحال أبوابها، وسط حالة من الغضب سيطرت على المحتجين.
يذكر أن مناطق الشمال السوري الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة تشهد حالة من الفلتان الأمني بسبب غياب أي سلطة أمنية أو عسكرية تتمكن من تطبيق القانون في المنطقة.