أول تعليق من الحكومة على ارتفاع الأسعار الأخير.. وزير التموين: إنزال أشد العقوبات بحق كل من يحاول خلق فوضى بالأسواق
اجتمع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، طلال البرازي، صباح اليوم، مع رؤساء غرف التجارة والصناعة والزراعة والحرفيين مطالباً باستمرارية توافر السلع والمواد الغذائية الضرورية وبتنشيط حركة الأسواق لتأمين احتياجات المواطنين ومتطلباتهم الأساسية بمواصفات وأسعار تناسب ذوي الدخل المحدود.
وأكد الوزير أن جميع السلع الغذائية الأساسية من الخبز والطحين والمواد المدعومة والمقننة كالسكر والأرز والشاي متوفرة، وتعمل الحكومة جاهدة رغم ما تتحمله من أعباء اقتصادية ومالية على الاستمرار بتوفير متطلبات المواطنين واحتياجاتهم ولكي لا يحصل أي اختناق أو نقص بأي سلعة غذائية كانت.
وأشار الى حرص الحكومة لتقديم مختلف أشكال الرعاية والدعم لاتحادات غرف التجارة والصناعة والزراعة والحرفيين ولجميع القطاعات الاقتصادية، لتفعيل دورها ومعالجة الإشكالات والعقبات التي تعترض نشاطها في تقديم أفضل الخدمات لخير ومصلحة المواطنين، بحسب صحيفة “الوطن”.
وقال البرازي: “من واجبنا حماية المواطن ليس من ارتفاع الأسعار فقط، وإنما الأهم حمايته من المواد الفاسدة ومجهولة المصدر والمعاد تصنيعها”.
وأكد وزير التموين بأنه “سيتم اتخاذ أشد العقوبات بحق كل من يحاول خلق فوضى بالأسواق أو حدوث اختناق أو الإتجار غير المشروع بالسلع، أو إعطاء فواتير غير نظامية أو المضاربة بالعملة، وأي مخالفة جسيمة أو عمل يؤثر على حركة البيع والشراء ويؤدي إلى ارتفاع غير مقبول بأسعار المواد تحت أي عنوان وبذريعة تذبذب سعر صرف العملات الأجنبية”.
وتشهد سوريا حالة غير مسبوقة طوال سنين الحرب الماضية، حيث ارتفعت بشكل كبير أسعار المواد الأساسية والاستهلاكية نتيجة عوامل عديدة أهمها العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.
وجهت جماهير النادي الأهلي، انتقادات حادة للاعب السوري عمر السومة مهاجم الراقي، وذلك بعد أن كان سبباً في خسارة الفريق أمام الفيصلي بدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وطلب جمهور الراقي، الغاضب من المدرب الصربي فلادان ميلويفيتش، وضع السومة على دكة الاحتياط قليلاً، حتى يستعيد مستواه، مع الاعتماد على بديل له إما مهند عسيري أو اللاعب حسن العلي.
وأكدت جماهير الراقي أن السومة حالياً أصبح عبئاً على الفريق، مضيفة أنه بعد ما كان سبباً في التتويج بـ دوري 2016، سيكون سبباً رئيسياً في خسارة دوري 2021.
وسجل النجم السوري عمر السومة رقماً سلبياً هو الأول له منذ انضمامه إلى صفوف أهلي جدة في عام 2014، بعدما أخفق في التهديف للمباراة الرابعة على التوالي في الدوري السعودي لكرة القدم.
وأثر تراجع مستوى عمر السومة في نتائج الأهلي الذي تجمد رصيده عند 35 نقطة في المركز الثالث بخسارته أمام الفيصلي 1-2، ضمن الجولة 21 من الدوري، مقابل 41 نقطة للشباب المتصدر و36 نقطة للهلال الوصيف، قبل مواجهتي الأخيرين في الجولة نفسها.
ويتأخر السومة على لائحة ترتيب الهدافين إذ لم يسجل سوى تسعة أهداف وضعته في المركز العاشر، في وقت يتصدر الفرنسي بافيتيمبي غوميز القائمة بـ 14 هدفاً.
وما يعكس تراجع مستوى السومة عدم قدرته على التسجيل حتى من علامة الجزاء، إذ أضاع ضربة جزاء أمام مرمى الفيصلي الأمر الذي قد يضاعف من الحالة النفسية السيئة للاعب.
وكان السومة قد حصل على لقب هداف الدوري السعودي في ثلاثة موسم على التوالي (2014 – 2015، 2015 – 2016، 2016 -2017)، بينما حل وصيفاً في ثلاث مواسم.. وتالياً أهداف النجم السوري طوال ظهوره في الدوري السعودي:
موسم 2019 – 2020:
عبد الرزاق حمد الله (هداف الدوري) 29 هدف
السومة (ثالث الهدافين) 19 هدف
موسم 2018 – 2019:
عبد الرزاق حمد الله (هداف الدوري) 35 هدف
السومة (خامس الهدافين) 19 هدف
موسم 2017 – 2018:
روني فرنانديز (هداف الدوري) 13 هدف
عمر السومة (وصيف الهدافين) 11 هدف
موسم 2016 – 2017:
عمر السومة (هداف الدوري) 24 هدف
موسم 2015 – 2016:
عمر السومة (هداف الدوري) 27 هدف
موسم 2014 – 2015:
عمر السومة (هداف الدوري) 22 هدف
أكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، أنه إلى الآن لا يمكن الحديث عن أي نتائج “مرئية” للضربات الجوية الأخيرة في سوريا.
وخلال إفادة صحفية اليوم الثلاثاء: “طلب أحد الصحفيين من كيربي تقدير الضرر الذي أصاب الخصم نتيجة الضربة، فهل يمكن معرفة ما إذا كان الهجوم قد تسبب بعواقب بالنسبة لحركة أو قدرات المليشيات، هل قلل من التهديد الذي تمثله؟”.
ورد ممثل البنتاغون: “لا أعتقد أننا لاحظنا أي تأثير مرئي حتى الآن، بدون شك، لن أناقش القضايا المتعلقة بالاستخبارات”.
وأضاف كيربي: “آخر شيء أود إضافته، لقد قلت هذا الأسبوع الماضي: أحد الأهداف التي أردنا تحقيقها بهذه الضربة كان منع الهجمات المستقبلية من قبل التشكيلات المسلحة على عناصرنا، وعلى منشآتنا، وعلى شركائنا العراقيين بالطبع، نأمل أن تكون هذه النتيجة قد تحققت، منذ الضربة الأسبوع الماضي، لم تحدث هجمات من قبل الجماعات المسلحة”.
ويأتي تصريح كيربي، بعد أيام من اعتداء أمريكي على مواقع سورية حدودية مع العراق، حيث لاقى العديد من ردود الفعل الدولية التي حذّرت من عواقبه.
يشار إلى أن قاعدة “عين الأسد” التي تضم قوات عراقية وأمريكية تعرضت اليوم الأربعاء، لهجوم صاروخي، بعد عام واحد من استهدفها رداً على اغتيال واشنطن لقائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني.
أكد رئيس غرفة التجارة السورية الإيرانية فهد درويش، أن الجانب السوري طلب من إيران استثناء الحليب المجفف من الرسوم المفروضة على تصديره، وبيّن أن الطرف الإيراني وعد بحل الموضوع خلال أسبوع.
وأفاد درويش بأنه خلال منتدى فرص التجارة بين سوريا وإيران طلب الجانب السوري أيضاً استثنائه من كافة رسوم التصدير المفروضة، وخاصة بالنسبة للمواد الأساسية مثل الحليب وغيرها، كي تكون مؤمنة في السوق السورية.
وشدد في حديثه لصحيفة “الوطن”، على ضرورة تعديل اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين الموقعة عام 2011، مبيّناً أنها لا تنص على منع الصادرات والواردات بين منتجات البلدين، لكن هناك سلع مثل الحليب المجفف جرى فرض رسوم تصدير عالية عليها، ما يعوق تصديرها إلى البلاد.
ولفت إلى أن شركات كبيرة من إيران تتوافد وتقيم لقاءات مع عدة فعاليات تجارية في سوريا باستمرار، وأكد أن موضوع إنشاء البنك السوري الإيراني المشترك سيحل، إذ إن الطرف الإيراني أصبح جاهزاً لإنشائه.
وشهدت سوريا في العامين الماضيين عدة انقطاعات في بعض أصناف حليب الأطفال أو شحها في الصيدليات واحتكارها من قبل البعض والتلاعب بأسعارها، نتيجة تأخر وصول الشحنات المحملة بالمادة نظراً للعقوبات المفروضة على سوريا.
ويعد حليب الأطفال (البودرة) من بين المواد الأساسية التي يسمح مصرف سوريا المركزي للمصارف وشركات الصرافة بتمويل استيرادها بسعر الدولار الرسمي، وهو أيضاً مُدرج ضمن مشروع إحلال بدائل المستوردات أي يتم العمل على تصنيعه محلياً.
وتعمل الحكومة على مشروع إحلال بدائل المستوردات منذ شباط 2019، والذي يقوم على جرد المستوردات ذات الأرقام الكبيرة، وتحديد ما يمكن تصنيعه محلياً منها، والاستغناء عن الاستيراد لتوفير القطع الأجنبي وتشجيع الصناعات المحلية.
كشف الطبيب الخبير بأمراض القلب والأوعية الدموية، فلاديمير خروشيف، عن توصياته لتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية.
حيث قال خروشوف: “لتجنب وتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية من الأفضل القيام بثلاث تمارين بسيطة وأبرزها المشي الذي يساعد على ضخ الدم وزيادة عودة الدم الوريدي إلى القلب الأيمن وهذا التمرين يعد جيداً للعمود الفقري والقلب والدماغ”، حسب وكالة “سبوتنيك”.
وأضاف خروشوف: “الحقيقة هي أن الكثير يعتمد على العمود الفقري في نشاط القلب والدماغ، فمن خلاله يتم إرسال إشارات إلى القلب والاستقبال منها، كل شيء يأتي من الحبل الشوكي، أي الجهاز العصبي المركزي”.
كما سمى الطبيب تمريناً آخر هو المشي على الأرداف، وللقيام بذلك تحتاج إلى الجلوس على الأرض وتقويم ساقيك أو الانحناء عند الركبتين، ثم أخذ كل أرداف 8 “خطوات” ذهاباً وإياباً.
بالإضافة إلى ذلك، نصح خوروشيف بالاستلقاء على الظهر والتحرك برأس ثابت وكعب ثابت، ورفع الأكتاف وثم الأرداف، ناصحاً بإجراء التمرين لمدة خمس إلى سبع دقائق.
وكان الطبيب قد لاحظ أن التغذية السليمة ضرورية أيضاً لتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية، فعلى سبيل المثال، يجب تقليل تناول اللحوم إلى مرتين أو ثلاث مرات فقط في الأسبوع، وتضمين المزيد من الخضار والفواكه في النظام الغذائي، وخاصة التفاح واليوسفي والبرتقال.
صرح مصدر من الاتحاد السوري لكرة القدم بأن المساعدات المالية التي قدمها الاتحاد الدولي “الفيفا” لم ولن تصل لصندوق الاتحاد بسبب العقوبات الدولية المفروضة على سوريا.
وكان الاتحاد الدولي قد أقر 1.5 مليار دولار، لمساعدة الاتحادات بسبب تفشي فيروس كورونا.
وكشف موقع “كورة” أن “الدفعة الأولى لم تصلنا، رغم أن الدفعة الثانية وصلت قبل أيام لمعظم الاتحادات التي استفادت من المساعدة”.
يذكر أن أكثر من 10 ملايين دولار مجمدة في الاتحاد الآسيوي والدولي، لصالح اتحاد الكرة السوري، بسبب العقوبات الدولية على سوريا.
وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد تكفل بصرف مستحقات الجهاز الفني والإداري للمنتخب الأول بقيادة التونسي نبيل معلول، لكن العقوبات أيضا حالت دون أن يلتزم الاتحاد القاري بقراره رغم مضي أكثر من عام على التعاقد مع المدرب التونسي ومساعديه.
أفادت تقارير إعلامية معارضة بأن “المجالس والهيئات المدنية” التابعة للقوات التركية أوقفت جميع وكالات الملكية الخاصة بممتلكات المدنيين والصادرة عن دوائر الحكومة السورية والتي نظمها أهالي مهجرون من مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي لأقاربهم ممن بقوا في المدينة بهدف إدارة تلك الممتلكات.
وأكدت مصادر محلية أن “المجالس” التابعة للقوات التركية أصدرت قراراً علنياً، يقضي بإيقاف جميع الوكالات الصادرة عن دوائر الحكومة السورية للأهالي المهجرين قسراً من مدينة عفرين والموجودين في مناطق سيطرة الدولة، والتي تكون لأقاربهم ممن فضلوا البقاء في المدينة والنواحي التابعة لها لإدارة ممتلكاتهم، مضيفة أن تلك “المجالس” اشترطت على الأهالي أن تكون الوكالات صادرة من تركيا أو الدول الأوروبية مقابل الاعتراف بها.
ووفقاً للمصادر، فإنه بهذا القرار، لن يستطيع أحد من أقرباء المهجرين قسراً من إدارة أملاك أقاربهم، وستصبح جميع الممتلكات العائدة للمهجرين من محال تجارية ومنازل وأراض تحت إدارة تلك “المجالس”.
وفي السياق ذاته، أفاد “المرصد” المعارض بأن المجموعات المسلحة التابعة للقوات التركية اعتقلت مواطنين اثنين من أبناء قرية كمروك التابعة لناحية معبطلي في ريف عفرين شمال غربي حلب دون معرفة أسباب ودوافع الاعتقال.
أفادت الأرصاد الجوية السورية، بأن درجات الحرارة في سوريا ستكون قريبة من معدلاتها لمثل هذه الفترة من السنة نتيجة تأثر البلاد بامتداد ضعيف لمنخفض جوي سطحي يترافق بتيارات جنوبية غربية في طبقات الجو العليا.
ووفقاً لصفحة الأرصاد الجوية على موقع “فيسبوك”، فإن الطقس اليوم الأربعاء، سيكون غائماً جزئياً بشكل عام مع بقاء الفرصة مهيأة لهطول زخات متفرقة من المطر، خاصة على المناطق الساحلية وتكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية بين الخفيفة والمعتدلة على المناطق الجنوبية والبادية والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
وحول طقس غداً الخميس، ذكرت الأرصاد الجوية السورية، أن درجات الحرارة سيطرأ عليها انخفاض، لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 2 إلى 4 درجات مئوية في معظم المناطق، ويكون الطقس غائماً ماطراً على فترات وتكون الهطولات غزيرة ومصحوبة بالعواصف الرعدية وحبات البرد أحياناً خاصة في المناطق الجنوبية والشرقية والبادية.
وأوضحت الأرصاد الجوية أن الرياح ستكون غربية إلى جنوبية غربية بين الخفيفة والمعتدلة على المناطق الغربية والجنوبية، وشرقية إلى جنوبية شرقية معتدلة تنشط أحياناً في باقي المناطق ومثيرة للغبار في المناطق الشرقية والبادية والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
يذكر أن الأجواء ستكون نهاراً بين الغائمة جزئياً إلى كلياً، وأحياناً ماطرة على فترات متباعدة، وتسجل درجات الحرارة نهاراً ما بين 14 لـ 17 درجة بشكل عام، حسب ما ذكرته صفحة “هوى الشام” المتخصصة في الأحوال الجوية.
لا جديد بالأوضاع الاقتصادية في سوريا، إلّا المزيد من التراجع والتردي بحسب آراء العديد من المحللين، ما دفع الصحف العربية والغربية إلى تسليط الضوء على أبرز أسباب هذا التراجع والتردي وبعض الحلول التي يمكن أن تلعب دوراً في الحد منه.
حيث نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية:
“تشهد سوريا بعد عشر سنوات من الحرب، أزمة اقتصادية خانقة فاقمتها مؤخراً تدابير التصدي لوباء كوفيد – 19، كما زاد الانهيار الاقتصادي المتسارع في لبنان المجاور، حيث يودِع سوريون كثر، بينهم رجال أعمال، أموالهم، الوضع سوءاً في سوريا.. ويعيش غالبية السوريين اليوم تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة، بينما تضاعفت أسعار السلع في أنحاء البلاد خلال العام الأخير. ويعاني 12.4 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، وفق برنامج الأغذية العالمي”.
وفي “grand strategy” جاء:
”الملاحظ أن محاولة كسر الليرة السورية لا يمضي وحده فهو يتوازى مع فعل مشابه وعنيف على الليرة اللبنانيّة وهذا يعني أن إدارة بايدن قد شنت أقصى حروبها على الشعبين السوري واللبنانيّ معاً وأنها تُكشّر عن أنياب الحرب على البطون بصورة لاسابق لها، وهو ما يتجاوز معركتها مع إيران، إنها حرب على شعبين”.
فيما نشرت صحيفة “الثورة” المحلية:
“في ظل الظروف الحالية ووسط قلة الإمكانيات وضعف الموارد المالية المحلية المخصصة لأغراض التنمية تبدو الحاجة ماسة لإيجاد مطارح وموارد مالية جديدة من أجل الاستجابة لمتطلبات المواطنين وتوفير الخدمات الضرورية وتحقيق التنمية المحلية التي ستنعكس بالنهاية على المستوى الوطني وتكون عاملاً في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة”.
يشار إلى أنه في ظل هذا الوضع الاقتصادي المتردي والتقارير العالمية التي تؤكد على انعدام الأمن الغذائي في سوريا، لا إجراءات اقتصادية ملموسة في البلاد إلا بعض المشاريع والمساعدات الاقتصادية من بعض الحلفاء مثل روسيا وإيران، حيث تم مؤخراً مناقشة العديد من الملفات السورية في اجتماع روسي-سوري لا سيما إعادة الإعمار، والإعلان عن إنشاء خط بحري بين سوريا وإيران وغرفة التجارة السورية-الإيرانية المشتركة التي أعلنت عن العديد من المشاريع، حيث قال أمس الرئيس المشترك لهذه الغرفة فهد درويش: ” إن أولى هذه الخطوات الملموسة على الأرض ستكون خلال الفترة القادمة وبالتحديد في قضية الشحن البري والبحري، حيث ستكون آلية المقايضة بين الطرفين هي الوسيلة لكسر الحصار وتخفيف فاتورة الاستيراد ودفع القطع الأجنبي للبلدين” مشيراً إلى أن إيران لها تجربة كبيرة في كسر الحصار والتعامل مع العقوبات الاقتصادية الغربية والأمريكية، حيث استطاعت بناء اقتصاد مقاوم يضاهي أكبر الاقتصادات العالمية.