وفاة صاحب أشهر بسطة كتب في دمشق.. والناشطون ينعوه: وقع الجسر يا أبو طلال

خاص || أثر برس توفي أمس الثلاثاء أكرم كلثوم المعروف بـ “أبو طلال” صاحب بسطة الكتب تحت جسر الرئيس وسط العاصمة دمشق التي حجز مكانها منذ عشرات السنين.

حيث كان لا يستطيع من يمشي في تلك المنطقة متجهاً نحو عمله أو بيته، إلا أن يقف ليسترق النظر إلى البسطة الممتلئة بمئات الكتب للروائيين والمفكرين التي تحرك في الواقف أمامها شعور الأديب أو المثقف ويشبع نظره منها أو ليشتري منها.

رحل بائع الكتب، أكرم كلثوم ابن مدينة السلمية في محافظة حماه، أو “أبو طلال” كما يعرفه الزبائن وأبناء المنطقة، عن عمر يقارب الـ62 عاماً قضى أكثرهم بين الروايات والكتب.

وبدأ أبو طلال مهنته في بيع الكتب منذ أكثر من 20 عاماً عندما تقاعد من وظيفته لتأمن له لقمة عيشه، وبدأ يقرأ ويبيع الكثير من الروايات والكتب.

وكان يقصد أبو طلال زبائن من مختلف الشرائح الاجتماعية ومختلف الفئات العمرية ويطلبون نوعيات مختلفة من الكتب، حيث كان أكرم كلثوم يحصل على الكتب من مكتبات المنازل التي يريد أصحابها استبدالها أو من أشخاص أنهوا قراءة كتبهم ويرغبون باستبدالها بأخرى.

وعرف أبو طلال بنصائحه التي يقدمها لزبائنه لدفعهم لقراءة الكثير من الكتب في مجال الأدب الروسي، وعلى صعيد الرواية العربية، فغالباً ما ينصح بقراءة روايات نجيب محفوظ، لأن “أبطال رواياته يحتاجون إلى الكثير من التحليل والمحاكاة” كما اعتاد أن يقول.

ونعى الكثير من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي “أبو طلال” بكثير من الجمل والعبارات كان من بينها “وقع الجسر يا أبو طلال”.

يشار إلى أنه تنتشر عدة بسطات كتب في مدينة دمشق منها بسطة أبو طلال وأخرى تحت جسر الثورة وثانية في منطقة الحلبوني وغيرهم.

علي خزنة – دمشق

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.