أثر برس

الجمعة - 1 مارس - 2024

Search

منظمة إنسانية: سوء التغذية الحاد يزداد بين الأطفال في غزة

by Athr Press B

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى أكثر من 28 ألف شهيداً.

وأوضحت الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء بلغ 28176 شهيداً فضلاً عن وجود 67784 مصاباً منذ 7 تشرين الأول الفائت.

وذكرت أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 14 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 112 شهيداً و173 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية، لافتة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وتعرضت مدينة رفح الليلة الماضية لأعنف ليالي القصف “الإسرائيلي”، والتي ارتقى على إثرها عشرات الشهداء، بحسب “الميادين”.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، أنّ الاحتلال الإسرائيلي تعمد قتل 340 كادراً صحياً، واعتقال 99 آخرين، وتدمير 123 سيارة إسعاف خلال عدوانه المستمر.

بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن الاحتلال منع دخول الأوكسجين إلى مستشفى الأمل منذ نحو أسبوع ما أدّى إلى استشهاد 3 مرضى.

ونفت الجمعية في بيان، ادعاء الاحتلال إدخاله أسطوانات الأوكسجين إلى المستشفى، أو أي أجهزة طبية أخرى، مؤكدةً أن قوات الاحتلال دمّرت أجهزة ومعدّات طبية خلال اقتحامها المستشفى، وكذلك اعتدت على الطاقم بالضرب والتنكيل بهم وإهانتهم قبل اعتقال 9 من الطواقم الطبية والإدارية، وأربعة جرحى، وخمسة من مرافقي المرضى.

وأضافت أن الاحتلال “يُواصل منع إدخال الوقود اللازم لعمل مولدات الكهرباء، على الرغم من أن مخزون الوقود أوشك على الانتهاء خلال يومين من الآن، ما يُهدد بتوقف المستشفى عن العمل في ظل استمرار حصاره لليوم الـ 21 على التوالي بمن فيه من مرضى وجرحى وطواقم طبية وإدارية”.

من جهته، المفوّض العام باسم الوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، فيليب لازاريني، قال: “لم يعد هناك مكان آخر يرحل إليه الناس أقصى جنوب قطاع غزّة”، مؤكداً أن “شن عملية على رفح يعني قتل المزيد من الأشخاص”.

وتابع لازاريني: “هناك احتمال حدوث نقص في التمويل اعتباراً من الشهر المقبل، ما سيؤثر في قدرة المنظمة على تقديم المساعدة اللازمة”.

وبلغ العدد الإجمالي للعاملين في “الأونروا” الذين استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي 154 شخصاً.

ولغاية 7 شباط الجاري، نزح ما يصل إلى 1,7 مليون شخص أو أكثر من 75% من السكان في مختلف أنحاء قطاع غزة، بحسب “الأونروا”.

وتقدر “الأونروا” أنه بالإجمال، استشهد ما لا يقل عن 395 نازحاً يلتجئون في ملاجئ “الأونروا” وأصيب 1,379 آخرين على الأقل منذ بدء العدوان.

من جهة ثانية، كشف سكان يعيشون في شمال غزة أن “الأطفال يبقون بدون طعام لأيام عدة، حيث يزداد ويتواصل منع وصول المساعدات إلى المنطقة”، بحسب “بي بي سي”.

وأضافوا: “بعض الناس يلجؤون إلى طحن علف الحيوانات للحصول على دقيق للبقاء على قيد الحياة، لكن حتى مخزونات تلك الحبوب تتضاءل الآن، كما يقومون بحفر التربة للوصول إلى أنابيب المياه للحصول على احتياجاتهم للشرب والغسيل”.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إن أكثر من نصف شحنات المساعدات إلى شمال غزة منعت من الوصول الشهر الماضي، مضيفاً: “ما يقدر بـ 300 ألف شخص يعيشون في المناطق الشمالية محرومون إلى حد كبير من الحصول على المساعدات، ويواجهون خطر المجاعة المتزايد”.

أيضاً، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي مات هولينجورث قال: “نعلم أن هناك خطراً جسيماً من حدوث مجاعة في غزة إذا لم نقدم كميات كبيرة جداً من المساعدات الغذائية على أساس منتظم”.

وحذرت الأمم المتحدة من أن سوء التغذية الحاد بين الأطفال الصغار في القطاع قد ارتفع بشكل حاد، وهو الآن أعلى من النسبة الحرجة البالغة 15٪.

أثر برس

اقرأ أيضاً