أسواق حمص تنتعش في ثاني أسبوع من رمضان.. والتموين يؤكد حضوره على مدار الساعة

خاص || أثر برس

مع انقضاء الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، شهدت أسواق مدينة حمص نشاطاً تجارياً ملحوظاً واكتظت بالمواطنين الذين يسعون إلى تأمين احتياجاتهم المتنوعة لاسيما المواد الغذائية والمأكولات والمشروبات الرمضانية.

وما ميز أسواق رمضان هذا العام هو عودة الحركة التجارية للأسواق الأثرية وسط المدينة القديمة بعد افتتاح عدد كبير من المحلات التجارية.

وقال بشار محمد لـ”أثر برس” وهو صاحب محل تجاري في حي عكرمة الجديدة: “إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية تسبب في تراجع الحركة التجارية خلال شهر رمضان خلافاً لما كان عليه الحال في العام الماضي”، وأضاف أن تجار الجملة “الكبار” رفعوا أسعار المنتجات ولاسيما المواد الغذائية مشيراً إلى أن تفاوت سعر صرف الدولار ساهم في عدم استقرار الأسعار ما انعكس على تجار التجزئة وبطبيعة الحال على المواطن أيضاً.

فيصل حوراني وهو من سكان حي كرم الشامي يضيف لـ”أثر برس”: “إن المواد الغذائية والتموينية متوفرة في الأسواق إلا أن أسعار معظمها مرتفع للغاية ولا يتناسب مع القدرة الشرائية لشرائح واسعة من سكان الحي والأحياء الأخرى”، وأضاف أنه في المعتاد أن تكون الأسواق مكتظة طيلة ساعات النهار لاسيما في المساء وبعد فترة الإفطار إلا أن هذه الحركة متراجعة هذا العام بشكل واضح ما أفقد الأسواق بعضاً من رونقها الجميل والخيّر.

"أسواق

من جانبها دعت أم صائب من سكان حي كرم اللوز الجهات المعنية للتدخل بشكل مباشر في الأسواق من خلال توفير كافة مستلزمات الناس في شهر رمضان بأسعار معقولة تناسب الحالة الاقتصادية لعموم سكان مدينة حمص.

بدوره، قال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حمص رامي اليوسف لـ”أثر برس”: “إن المديرية مستمرة في حملتها الرقابية على الأسواق لضبط الأسعار وقمع المخالفات ومنع حالات الغش والاحتكار”.

وأضاف اليوسف أنه تم تنفيذ عشرات الضبوط التموينية خلال جولات دوريات المديرية على مدار الساعة مشيراً إلى أن تفاوت سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية ليس جديداً و لكن هذا الأمر لايجب أن يكون مبرراً لدى التجار بشكل عام وتجار الجملة بشكل خاص للمبالغة في رفع الأسعار.

"أسواق

بالمقابل، قال عماد ندور مدير فرع الشركة السورية للتجارة في حمص إن الشركة مستمرة في عملية التدخل الإيجابي في الأسواق من خلال رفد صالاتها بكافة المواد الغذائية والتموينية لتلبية احتياجات المواطنين ومراعاة قدرتهم الشرائية، مبيناً أن الفروقات في الأسعار داخل صالات السورية للتجارة تصل إلى 15% مقارنة مع الأسعار في أسواق حمص.

وأضاف ندور أنه تم طرح ثلاثة أنواع من السلل الرمضانية في صالات الشركة تتضمن مود عذائية معلبة وغير معلبة تترواح قيمتها بحسب عدد المواد المعبأة داخلها وتبدأ من ألف ليرة سورية وتصل إلى 6 آلاف ليرة سورية وبنسبة حسم تصل لنحو 30%.

حيدر رزوق – حمص

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.