الشكوك لا تزال مستمرة حول كورونا.. وانتشاره يكشف نقاط ضعف جديدة

لا يزال الحديث عن فيروس كورونا يتصدر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، لما له من تأثيرات وانعكاسات على كافة الصعد وخصوصاً اقتصادياً وسياسياً ، ما دفع الخبراء والمحللين إلى البحث في خفايا هذا الفيروس أكثر، والحديث عن تأثيره ومدى القدرة على مواجهته كونه تم الإعلان عنه كوباء عالمي.

فتحدثت صحيفة “الديلي تليغراف” البريطانية عن تأثير انتشار كورونا على السوق النفطية حيث نشرت:

“إن المحللين والمراقبين يتوقعون تراجعاً كبيراً على حجم الطلب العالمي للنفط بسبب استمرار تفشي وباء كورونا حول العالم، والمراقبين يتوقعون أن يصل التراجع إلى 10 بالمائة من حجم مبيعات النفط اليومية، بما يعني تراجع بحجم 10 ملايين برميل يومياً بحلول الربع الثاني من العام المالي الحالي، وربما يتواصل التراجع أكثر من ذلك”.

ورود في صحيفة “رأي اليوم” اللندنية:

“ما يدفعنا إلى الشك، هو حالة الهلع والخوف التي تم زرعها في نفوس الصغار قبل الكبار وفي جميع أقطار العالم، مع العلم أن هذا التضخيم الاعلامي للوباء لا ينسجم مع المعطيات التي تفرزها المختبرات العلمية وحالات المصابين الذين تم شفاؤهم من المرض وتبين أن الفيروس إلى حدود الساعة ضحاياه أقل بكثير من ضحايا الأنفلونزا العادية، وضحايا الأمراض الأخرى .. لماذا العرب لم يصابوا بنفس حالة الهلع عند تدمير اليمن، وقصف غزة وحصارها، والجهود الجارية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية والتنازل الأبدي عن القدس؟”.

أما موقع “إسرائيل ديفينس” العبري فأكد أن اجتياح الفيروس أوساط الكيان الإسرائيلي أظهر واقعه الحقيقي، حيث نشر الموقع مقالاً جاء فيه:

“بخصوص الجبهة الداخلية، يمكن أن نلاحظ التصرفات فيما يتعلق بالكورونا، ظواهر مثل الهلع، طلب كبير على المواد الغذائية لمواطني “إسرائيل”، عبء زائد على خدمات الشرطة بسبب تجنيد الاحتياط وارتفاع الجريمة، عبء على الجهاز الطبي بسبب أعداد القتلى والمصابين، وأمور أخرى، ولذلك من ينظر إلى إدارة الحكومة لحدث الكورونا، يجب أن يسأل نفسه، أنه بالنظر إلى سوء إدارة الجبهة الداخلية، هل من الصواب الخروج إلى حرب ضد إيران “.

أكثر ما يثير الاستغراب في انتشار فيروس كورونا هو سرعة انتشاره وظهوره المفاجئ، وعدم قدرة العلماء والخبراء على اكتشاف لقاح أو علاج فعال لهذا الفيروس حتى الآن، إلى جانب التهويل الإعلامي الكبير الذي تبع ظهوره، حيث أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان، عن وجود إثباتات تؤكد أن وكالة المخابرات المركزية هي التي نشرت فيروس كورونا في الصين، وذلك بالتزامن مع ما كشفه الخبير البيولوجي الروسي إيغور نيكولين، الذي أكد أنه لا يمكن لهذا الفيروس أن يتكون لوحده في الطبيعة، مشيراً إلى أن الصين ينتشر.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.