قيادي كردي : عبدي لم يطلق مبادرة لتوحيد الصف الكردي وإنما أجندات إقليمية بنكهة كردية

عاد مجدداً الحديث عن الانقسامات في صفوف “قوات سوريا الديمقراطية” وذلك بالتزامن مع إعلان الإدارة الأمريكية عن نيتها بالبقاء في منطقة شرق الفرات السورية للسيطرة على حقول النفط في تلك المنطقة بالتعاون مع “قسد”.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني وهو أحد أحزاب “المجلس الوطني الكوردي” في سوريا عبد الرحمن آبو، لوكالة “باسنيوز” الكردية: “لم يقم حزب الاتحاد الديمقراطي بأية خطوات تجاه وحدة الصف الكردي، حيث يناور ويطعن في كلّ شيء كردي”.

ولفت آبو، إلى أن كل ما يقوم به القيادي العام لـ”قسد” مظلوم عبدي، يهدف إلى كسب الوقت وشراء الضمائر فقط، حيث قال: “عبدي لم يطلق مبادرة، وإنما أجندات إقليمية بنكهة كردية لكسب الوقت وشراء الضمائر لمصلحة” مضيفاً أن “المبادرة لعبة مخابراتية ليس إلاّ ودورهم المرسوم انتهى”.

وشدد آبو، على أن أحد الأمور التي يجب القيام بها للوصول إلى ما يسمى بوحدة الصف الكردي هو الاعتذار للأكراد في سورية بسبب الضرر الذي ألحقته بعض الأحزاب الكردية بهم في المناطق التي يسيطرون عليها.

يشار إلى أنه منذ مدة طويلة يتحدث العديد من المسؤولين الأكراد عن انقسامات في صفوف “الأحزاب الكردية” بين من يرغب بالتخلي عن التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد الخيبات الكثيرة التي لاقوها من واشنطن والعودة إلى الدولة السورية، وبين من يرغب بالحفاظ على هذا التحالف لمكاسب وعدتهم إدارة الرئيس ترامب بها، والآن هذه الخلافات عادت للظهور إلى العلن مجدداً بعدما أعلن ترامب عن قراره بالبقاء الغير الشرعي لقواته في منطقة شرق الفرات للسيطرة على النفط السوري.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.