عميد كلية الطب في دمشق: باتت مدة حضانة كورونا تمتد حتى 4 أيام وظهر عارض جديد غير الإصابة الرئوية

أفاد عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق الدكتور نبوغ العوا، بأن مدة حضانة فيروس كورونا أصبحت أقصر وتمتد من 3 إلى 4 أيام بعد ما كانت من 10 إلى 14 يوماً، مشيراً إلى أن الدراسات الجديدة أثبتت أن الفيروس لا يبقى على الأسطح إلا دقائق وليس ساعات كما كان يشخص سابقاً والعدوى الأساسية هي عن طريق التماس المباشر أو العطس بوجه الآخرين أو مصافحة الناس المصابين لذلك غسل اليدين مباشرة يقي من الإصابة.

وأوضح العوا في حديث له عبر إذاعة “شام إف إم”، أنه لا يوجد حتى الآن علاج ناجح للفيروس والحلول تقتصر على الحجر الصحي وخافض حرارة وفيتامينات لتقوية المناعة، منوهاً إلى أنه تم تجريب مضاد الملاريا ومضاداً حيوياً هو “ازيترومايسن ” لكنه لم يثبت أنهما علاج شاف بشكل كامل، لافتاً إلى أنه تم ظهور عارض جديد غير الإصابة الرئوية وهي إصابة تخثريه دموية ولذلك ينصح بإعطاء الأسبرين كمميع للدم منعاً لحدوث نوبة قلبية.

وحذر عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق من أن مناعة القطيع غير مثبتة حتى الآن، لأنه توجد إمكانية لإصابة الشخص بالفيروس مرة جديدة بعد شفائه منه، وتحدث عن أن الدراسات الأخيرة تشير لتطوير الفيروس لنفسه وما أشيع عن تأثره بحرارة الطقس غير صحيح، خاصة وأن منظمة الصحة العالمية حذرت من هجمة ارتدادية جديدة أقصاها شهر أيلول.

كما أكد العوا أن العودة للحظر الكامل لن تفيد بعد الآن لأن الفيروس انتشر، موضحاً أنه بعد فك الحظر في البلاد وفي الدول الأخرى أصبحت مسؤولية المواطن الانتباه على نفسه والوقاية.

وأشار إلى أن أهم وسائل الوقاية هي النظافة الشخصية والتباعد ووضع الكمامة في بعض الحالات كالاجتماعات والباصات والأسواق وتقوية المناعة عبر فيتامين “س”، لأنه يساعد على تجديد الخلايا والفيتامينات الأخرى ترفع مناعة الجسم.

وأعلنت وزارة الصحة السورية اليوم الأحد عن تسجيل 20 إصابة بفيروس كورونا المستجد، ووفاة 3 من الإصابات المسجلة، وشفاء 3 حالات، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في سورية إلى 358 حالات، شفيت منها 126 حالة وتوفيت 13 حالات.

أثر برس 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.