عقب ازدياد حملات التحريض ضد السوريين في لبنان.. الأمم المتحدة: يجب الامتناع عن تأجيج الكراهية في وسائل الإعلام

أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان نجاة رشدي، أن حماية اللاجئين “واجب إنساني وأخلاقي يدخل في صميم المبادرات الإنسانية كافة”.

ودعت رشدي في بيان أصدرته عقب ازدياد حملات التحريض ضد اللاجئين السوريين في لبنان خلال الفترة الماضية، إلى الامتناع عن تأجيج المشاعر السلبية والكراهية في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

وذكّرت المسؤولة الأممية، بالتزام الحكومة اللبنانية بمبدأ عدم الإعادة القسرية بموجب القانون الدولي، وبمبدأ ضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين.

وأضافت رشدي أن الأمم المتحدة وشركاءها ما زالوا ملتزمين بدعم الفئات الأكثر ضعفاً وسط الانهيار الاقتصادي الذي يمر به لبنان، مشيرة إلى أن المجتمع الإنساني زاد دعمه للشعب اللبناني والعائلات والمجتمعات المحلية والمؤسسات العامة لتقليل تأثير الأزمات المتعددة.

وأشادت رشدي بالكرم السخي الذي أظهره الشعب اللبناني والسلطات اللبنانية في استضافة اللاجئين، معربة عن استعداد الأمم المتحدة الدائم للمشاركة في حوار بّناء مع الحكومة اللبنانية.

من جهة ثانية، اقترح وزراء لبنانيون في وقت سابق، أن تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإعادة توجيه مساعدات اللاجئين إلى سوريا، كطريقة لتحسين الوضع هناك وتشجيع العودة.

وكان وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عصام شرف الدين، فد رفض عدم عودة النازحين السوريين إلى سوريا، حيث قال خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون قبل أسابيع: “مرفوض كلياً أن لا يعود النازحون السوريون إلى بلادهم بعدما انتهت الحرب فيها وباتت آمنة”، مؤكداً أن الدولة السورية تمد يدها للتعاون في هذا الملف.. بحيث تكون عودة كريمة وآمنة.. وخطة الدولة اللبنانية تقوم على إعادة 15 ألف نازح شهرياً، وفقاً لموقع “النشرة” اللبناني.

جدير بالذكر أن فئة كبيرة من اللاجئين السوريين الذين يقدّر عددهم بأكثر من مليون في لبنان، يعيشون الآن تحت خط الفقر، وعدد كبير منهم ليس لديه طعام أو مال لشراء الطعام.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.