أثر برس

الثلاثاء - 16 أبريل - 2024

Search

عام على الزلزال.. حلب تحل غرف التداعيات وتشكّل فرق الاستجابة

by Athr Press G

خاص|| أثر برس  شكلت محافظة حلب فريق عمل لمتابعة الاستجابة لتداعيات الزلزال بعد أن أصدرت وزارة الإدارة المحلية والبيئة قراراً بحل غرف العمليات الطارئة التي أحدثت بعد الزلزال.

وبيّن رئيس الفريق عضو المكتب التنفيذي بمحافظة حلب الدكتور عبد القادر دواليبي لـ”أثر”، أن تشكيل الفريق هو ضمن اختصاصات لجنة الإغاثة الفرعية برئاسة المحافظ التي يحق لها تشكيل فرق لاحتياجات معينة أو طارئة.

وعن اختصاصات فريق الإغاثة، أوضح دواليبي بأن مهمة الفريق إدارة وتنظيم كافة برامج الاستجابة المتعلقة بالزلزال وبناء قاعدة البيانات التي يتم اتخاذ القرارات على أساسها وخاصة المتعلقة ببرامج الدعم أو تطبيق المراسيم الرئاسية والإشراف على صياغة برامج التدخل وتنفيذ البرامج من قبل المنظمات الدولية.

وأضاف الدكتور دواليبي بأن الملف الأساسي الذي يعمل عليه الفريق هو استكمال للمسح الهندسي لكامل مدينة حلب فيما يتعلق بعمل الأبنية المتضررة، مضيفاً بأن المسح الهندسي غطى بداية كل المناطق المتضررة بشكل مباشر وهذا الموضوع بحاجة إلى استكمال ليتم إنهاء كل المسح، لافتاً إلى أنه تم إجراء مسح أولي للمناطق ويتم إعداد تقارير التقييم والتوصيف “إما خطرة أو بحاجة إلى تدعيم وترميم”، وتم التركيز على الأبنية التي تحتاج تدعيم أو ترميم، مؤكداً أن لجان التوصيف والتقييم تقيّم بشكل موثّق وأن هذا الملف على سلم الأولويات لأن المسوحات الهندسية تمثل مدخلات عمل قاعدة البيانات وتطبيق المرسومين 3 و7 المتعلقين بتداعيات الزلزال.

وأشار الدكتور دواليبي إلى أن الملف الآخر الذي يعمل عليه الفريق هو مناقشة برامج العام الحالي لدعم متضرري الزلزال مع المنظمات الأممية الداعمة، مضيفاً: نناقش مع المنظمات برامج الدعم النقدي سواء للاستمرار بتأمين الإيجارات للمتضررين والدعم النقدي لترميم للمنازل التي أضرارها طفيفة، ودعم نقدي للأغراض المتعددة حيث يتم منح مبالغ نقدية للمتضرر يقضي هو به احتياجاته إضافة لدعم نقدي لاستعادة سبب العيش ودعم المشروعات الصغيرة ممن تضررت أعمالهم أو فقدوها وتتم مناقشته مع لمنظمات الدولية.

ولفت الدكتور دواليبي إلى أن فريق الاستجابة للزلزال لا ينحصر دوره بالتنفيذ المباشر للبرامج ومتابعتها فقط بل المشاركة مع المنظمات بتخطيط البرامج وتحديد الاحتياجات والأولويات وهي طريقة تفضلها الجهات الداعمة، مشيراً إلى أنها تأخذ وقتاً وجهداً من الفريق لكنها طريقة مثمرة أكثر.

وكانت محافظات حلب وحماة واللاذقية قد تعرضت لزلزالين يومي 6 و 20 شباط من العام الماضي 2023، أدت لخسائر بشرية ودمار وتخريب العديد من الأبنية وتضرر أجزاء كثيرة منها.

حسن العجيلي- حلب

اقرأ أيضاً