أثر برس

الأحد - 14 أبريل - 2024

Search

سلاح المسيّرات يتصدر المشهد.. الجيش يستهدف مجموعة مسلحة بريف إدلب الغربي

by Athr Press Z

خاص|| أثر برس قُتل 9 مسلحين من فصيل “الحزب الإسلامي التركستاني” جراء استهداف تحركاتهم من قبل الجيش السوري في محور جسر الشغور بريف إدلب الغربي يوم أمس الاثنين.

وقال مصدر ميداني لـ”أثر برس”: “إن الجيش السوري رصد مجموعة تابعة للفصائل المسلحة كانت تحاول الوصول إلى أحد النقاط باستخدام الدراجة النارية، عبر أحد الطرق الفرعية الذي يربط جسر الشغور غربي إدلب مع السرمانية بريف حماة الشمالي الغربي”.

وتابع المصدر أن الجيش السوري استهدف تحركات المجموعة بالطائرات المسيّرة، ما تسبب بتدمير 4 دراجات نارية وإحدى الدشم التي تحصّن بها أفراد المجموعة المُستهدفة، ما أسفر عن مقتل 9 مسلحين.

وفي 6 شباط الجاري قُتل أربعة مسلحين من “هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)” جراء استهدافهم بالطائرات المسيّرة من قبل الجيش السوري، في محور ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الغربي.

واعتمد الجيش السوري مؤخراً في استهدافاته للفصائل المسلحة بريفي إدلب وحماة، تقنية الطائرات المسيّرة، وفي هذا الصدد أوضح مصدر ميداني لـ”أثر برس” أن هذه التقنية مناسبة للأهداف التي يتم التعامل معها مشيراً إلى أن “الفصائل المسلحة تلجأ إلى استخدام الدراجات الناريه والاحتماء ضمن دشم محصنة يصعب التعامل معها بالأسلحة الاعتيادية وتحتاج إلى سلاح أكثر دقة مثل الطائرات المسيّرة القتالية والتي عادةً تُعطي نتائج دقيقة في التعامل مع الأفراد والمواقع الجغرافية المعقدة”.

وتخضع محافظة إدلب وجزء من أرياف حلب وحماة واللاذقية لاتفاق “خفض التصعيد” تم توقيعه بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، ونص الاتفاق حينها على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض يتراوح بين 15 إلى 20 كيلومتراً على طول خط التماس، على أن تعمل تركيا لإخراج جميع “الفصائل الجهادية”، ونزع الأسلحة الثقيلة من دبابات وصواريخ ومدافع هاون التي بحوزة تلك الجماعات بما فيها “هيئة تحرير الشام” وفي 5 آذار 2020 توصّل الرئيسان الروسي والتركي في لقاء جمعها بمدينة سوتشي، إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار وكانت أبرز بنوده: “تسيير دوريات روسية- تركية مشتركة في الشمال السوري، إنشاء ممر آمن على امتداد 6 كيلومترات على طول الطريق M4 في شمالي سوريا، وقف جميع الأعمال القتالية على خط التماس في محافظة إدلب”.

يشار إلى أن هذين الاتفاقين لم يتم تنفيذ كامل بنودهما، إذ لا تزال الفصائل المسلحة موجودة في تلك المناطق، التي تشهد باستمرار عمليات تصعيد واستهدافات متبادلة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة.

باسل شرتوح- إدلب

اقرأ أيضاً