جهود أهلية تساهم في تحسين الواقع الخدمي بمنطقة ركن الدين في دمشق

خاص || أثر برس أثمر تعاون المجتمع الأهلي بمنطقة ركن الدين في دمشق مع المؤسسات الحكومية عن مبادرة لإيصال وتحسين الواقع الخدمي في مناطق سكنهم.

يقول علاء مللي عضو في فريق “ركن الدين نبض الشام”، وأحد سكان حي ركن الدين لموقع “أثر برس”: “يوجد في الحي حارات مرتفعة جداً لا يمكن أن تصلها السيارات، ومن يقطن فيها يضطر للسير في طريق منحدر ليصل إلى الأحياء الوسطى من المنطقة”.

ويضيف: “يعاني سكان تلك الأحياء المرتفعة من نقص في الخدمات من ناحية “التزفيت” وعدم وجود مراكز لمؤسسة السورية للتجارة، وبتضافر جهود الأهالي نقوم بإيصال الخدمات إلى تلك الأحياء”.

وبين مللي أنه “تم التواصل مع مؤسسة السورية للتجارة لتجهيز مواد الأرز والسكر لبيعهم عبر البطاقة الذكية في تلك الأحياء، حيث نحصل على المواد من المؤسسة مع عمال للبيع ونقوم بتأمين وصولهم عبر سيارات الأهالي إلى الأحياء المرتفعة وبالتالي نكون قد أوصلنا المواد إلى المواطنين ووفرنا عليهم عناء التوجه إلى الصالات والوقوف على دور الانتظار”.

وتابع مللي “لم يقتصر عملنا على السورية للتجارة بل كان هناك تعاون مع محافظة دمشق حيث أرادت مد قميص إسفلتي في تلك الأحياء ولكن سياراتهم لا يمكنها أن تصل إلى الحارات، فتم تأمين سيارات بجهود الأهالي الذين أطلقوا على أنفسهم اسم فريق “ركن الدين نبض الشام”، وتم نقل مواد التزفيت والعمال إلى الحارات”.

وأثنى سكان الحي على عمل الفريق والخدمات التي يقدموها للأهالي حيث تقول “أم سعيد”: “بجهود هذا الفريق نحصل على الأرز والسكر بسهولة، فإذا أردنا التوجه إلى الصالات نحتاج إلى يوم كامل للتوجه من حاراتنا إلى الصالات ناهيك عن عذاب الطريق”.

وأكد علاء مللي استمرار تضافر الجهود بين المجتمع الأهلي والمؤسسات الحكومية لإيصال كافة الخدمات إلى الأحياء وتحسين الواقع الخدمي.

علي خزنه – دمشق

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.