خلال تشييع جثامين شهداء باص المبيت العسكري.. فصائل أنقرة تقصف بلدتي “نبل” و”الزهراء” شمال حلب بالصواريخ وتوقع ضحايا بين الأطفال

خاص|| أثر برس استشهد طفل وأصيب آخر بجروح بليغة، إثر قصف صاروخي نفذه مسلحو فصائل أنقرة مساء الجمعة، باتجاه بلدتي “نبل” و”الزهراء” بريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر محلية من بلدة نبّل لمراسل “أثر”، أن مسلحي أنقرة نفذوا قصفاً بعدد كبير من الصواريخ باتجاه بلدتي “نبل” و”الزهراء” بالتزامن مع دخول موكب جثامين شهداء القوات الرديفة في الجيش السوري، الذين كانوا ارتقوا صباح الجمعة خلال استهداف باص المبيت بريف حلب الغربي، وبدء مراسم تشييعهم في البلدتين.

وأسفر القصف عن إصابة طفلين يبلغ عمر كل منهما /12/ عاماً، حيث تم نقلهما إلى المشفى على الفور، قبل أن يستشهد أحدهما متأثراً بإصابته، في حين ما يزال الطفل الآخر يتلقى العلاج، نتيجة تعرّضه لإصابات بليغه في الوجه والجسم، كما أدى قصف “نبل” و”الزهراء” إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل وممتلكات المدنيين.

وكان تعرّض باص مبيت يقل عدداً من عناصر القوات الرديفة في الجيش السوري صباح اليوم، لاعتداء عبر صاروخ مضاد للدروع على محور قرية “عنجارة” بريف حلب الغربي، أطلقه مسلحو “هيئة تحرير الشام”، وحقق إصابة مباشرة في الباص ما أدى إلى تدميره و”استشهاد عشرة عسكريين سوريين وإصابة 9 آخرين”، وفق الحصيلة التي أكدها مصدر عسكري سوري.

وأشارت مصادر طبية لـ “أثر”، إلى وجود عدة حالات حرجة بين جرحى باص المبيت الذين تم نقلهم إلى مشفى حلب الجامعي، حيث خضعوا لعدة عمليات جراحية، وما يزالون يتلقون العلاج في المشفى.

وفي ردٍ على استهداف باص المبيت، نفذ سلاح الجو السوري- الروسي المشترك مساء الجمعة، سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مقرات ومعسكرات تدريب رئيسية تابعة لفصائل أنقرة، في محيط قريتي “كفر جنة” و”مشعلة” بريف منطقة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائلها شمال حلب.

وأكدت مصادر خاصة لـ “أثر”، بأن الغارات الجوية السورية- الروسية، التي بلغ عددها أربع غارات متتالية، حققت إصابات مباشرة بالمقرات والمعسكرات المستهدفة، التي يعود معظمها إلى فصيل “لواء السلطان مراد” التركماني، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى بين صفوفهم.

وتواصل المجموعات المسلحة سواء “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) في ريف حلب الغربي، أو باقي الفصائل المدعومة تركياً شمال حلب، انتهاكاتها لكافة اتفاقات خفض التصعيد في الشمال السوري، من خلال تنفيذها عمليات قصف مستمرة باتجاه المناطق المدنية الآهلة بالسكان، إضافة إلى الهجمات المتكررة والتحركات المعادية المستمرة التي يتم تسجيلها بشكل شبه يومي قرب محاور التماس مع الجيش السوري، وخاصة في مناطق غرب حلب.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.