تفتناز ليست نقطة مراقبة تركية.. ما التفاصيل؟

خاص || أثر برس تقول وزارة الدفاع التركية إنه قتل 5 من الجنود الأتراك وجرح 5 آخرون في قصف مدفعي للجيش السوري على نقطة مراقبة تركية في إدلب، إلا أن الاحتلال التركي يحاول الالتفاف على واقع خرقه لاتفاق سوتشي الذي أفضى بنشر النقاط التركية، إذ يمكن اعتبار الوجود التركي داخل مطار تفتناز العسكري، غير متفق عليه مع أي طرف، وهو وجود بهدف دعم التنظيمات المسلحة وعلى رأسها تنظيم “جبهة النصرة”.

بحسب المعلومات التي حصل عليها “أثر برس”، فإن قوات العدو التركي استهدفت نقاط للجيش السوري في مدينة سراقب وقرية النيرب ب ١٧ قذيفة هاون، و٨ صواريخ، ما استدعى الرد على مصادر إطلاق النيران، ليسود الهدوء الحذر أجواء المنطقة.

ويعد “مطار تفتناز العسكري”، واحد من أهم مناطق انتشار تنظيم “جبهة النصرة”، الذي يتزعمه “أبو محمد الجولاني”، كما يتواجد في المطار تنظيم “أجناد القوقاز”، ومن المفترض ألا تتواجد القوات التركية إلى جانب التنظيمات الإرهابية، وبالتالي فإن الحكومة التركية التي ترى في تقدم الجيش على حساب التنظيمات الإرهابية تهديداً مباشراً لمصالحها، تتحمل مسؤولية تصرفاتها غير المحسوبة وغير القانونية.

خلال الساعات الماضية سجلت حركة نشطة للطيران المروحي التابع لقوات الاحتلال التركي على امتداد الشريط الحدودي مع سورية في محافظة إدلب، وذلك إثر أنباء وتصريحات تركية عن تحضير لعملية عدوانية جديدة في إدلب، الأمر الذي إن حصل فإنه يعني نسف للتوافق التركي – الروسي، ما سيجعل موسكو غير ملزمة بتنفيذ أي من بنود “اتفاق سوتشي”، وما سيجعل معركة إدلب تأخذ زخماً أكبراً خلال الأيام القادمة، إلا أن الترجيحات تشير إلى أن الاتراك يبحثون عن تشكيل ضغط سياسي وإعلامي على موسكو للتأثير على مسار العملية العسكرية السورية في شمال غرب البلاد، وهو ما لن يحدث.

الجدير بالذكر أن التهديدات التركية التي ربطتها أنقرة بعدم توقف العمليات العسكرية للجيش السوري، قابلها سيطرة الجيش السوري على بلدتي “خربة جزرايا – قناطر”، الواقعتين في ريف إدلب الشرقي، وغرب طريق دمشق – حلب الدولية.

 

محمود عبد اللطيف

 

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.