حلب: تحويل مشفى الرازي إلى مشفى خاص بمرضى كورونا.. وتجهيز مشفى خاص سيعلن عنه قريباً

خاص ||أثر برس  تحوّل مشفى الرازي الحكومي الذي يعد من أهم المشافي الحكومية في مدينة حلب، إلى مشفى خاص بمرضى فيروس كورونا المستجد، حيث تم نقل عياداته الخارجية وأقسامه المختلفة إلى عدة مشافٍ حكومية أخرى ضمن المدينة.

وأوضحت إدارة مشفى الرازي في بيان صدر عنها أمس الجمعة، بأنه ونظراً للظروف الاستثنائية التي تمر على البلاد والعالم في مواجهة فيروس كورونا “الذي ينتشر بسرعة تعجز عنها أكبر المنظومات الصحية العالمية، ومن منطلق حرص وزارة الصحة على الكادر الطبي والتمريضي وتقديم الخدمة الطبية للمرضى بالشكل الأمثل، فقد وجه مدير صحة حلب بتخصيص مشفى الرازي كمركز عزل ومعالجة لمرضى فيروس كورونا وإنشاء وحدة عناية مشددة مع قسم خاص لإسعاف الحالات الصدرية بشكل مستقل”.

وأضافت الإدارة عبر البيان بأن الإجراء الحالي هو إجراء مؤقت لحين انتهاء الوباء، فيما أشار مدير مشفى الرازي الدكتور معن دبا في تصريح إعلامي لموقع “أثر برس” بأن مديرية الصحة أعدّت خطة لتجهيز أمكنة أخرى لتقديم الخدمات الخاصة بمشافي الرازي وزاهي أزرق والأطفال التي كانت موجودة ضمن حرم مشفى الرازي.

وبيّن دبا أن العيادات الداخلية التابعة لمشفى زاهي أزرق نُقلت إلى حرم المشفى القديم في حي الهلك بعد تأهيلها بشكل كامل، فيما تم نقل عيادات الداخلية أطفال وجراحة الأطفال إلى مشفى التوليد الحكومي، كما يتم العمل على نقل إسعاف الجراحة العامة والعظمية إلى مشفى الشرطة.

وقال مدير مشفى الرازي إن عمليات الجراحة الصدرية والوعائية تم نقلها إلى مشفى الباسل لجراحة القلب، كما سيتم نقل عمليات الجراحة البولية الإسعافية إلى مشفى الكلية الجراحي، في حين ستستمر العيادات الجراحية والمراجعات والضمادات بعملها في المشفى ضمن قسم خاص ومستقل خارج حرمه، على أن تعمل بشكل يومي من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً عدا يومي الجمعة والسبت.

أما فيما يخص قسمي الإسعاف الجراحي والجبس في الرازي، فسوف يستمر القسمان بعملهما ضمن الطابق الأرضي للمشفى لتقديم الخدمات الإسعافية الصغرى التي لا تحتاج إلى أي تدخل جراحي.

ويستوعب مشفى الرازي الذي يعتبر من أقدم وأهم مشافي مدينة حلب، 50 سريراً في قسم العزل، إلى جانب 14 سرير عناية مشددة مجهزة بكافة أجهزة التنفس الاصطناعي.

وفي سياق متصل أفادت المعلومات الواردة لـ “أثر برس”، بأن أحد المشافي الخاصة الكبيرة في حلب، بدأت التجهيزات والتحضيرات اللازمة لتحويله إلى مشفى خاص بعلاج فيروس كورونا، على أن يتم الإعلان عن انتهاء تلك التحضيرات خلال الأيام القليلة القادمة، ليصبح بذلك أول مشفى خاص غير حكومي، مختص باستقبال وعلاج مرضى الجائحة العالمية.

يذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد “COVID 19″ في مدينة حلب بلغ وفق إحصائيات وزارة الصحة السورية، 30 إصابة بينها حالة وفاة.

زاهر طحان – حلب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.