بعد الأمراض المعدية التي تسببت بها الحرب.. محافظة الحديدة اليمنية تستغيث

أطلقت السلطات الصحية ومنظمة “أنقذوا الأطفال” نداء استغاثة للمنظمات الدولية من أجل تزويدها بالأدوية اللازمة وذلك بسبب التفشي الكبير لحمى الضنك والملاريا، فضلاً عن تزايد أعداد المصابين والوفيات وذلك في محافظة الحديدة اليمنية.

ووفقاً لبيان صادر عن منظمة “أنقذوا الأطفال” والذي نشرته على حسابها الخاص، فإن “78 طفل، تحت سن 16 عام، لقوا حتفهم بسبب انتشار مرض مرتبط بحمى الضنك، كما تم تسجيل أكثر من 52 ألف حالة اشتباه بالإصابة بالمرض في أنحاء البلاد خاصة بمحافظة الحديدة في اليمن”.

وكانت لجنة الصليب الأحمر لفتت قبل أشهر إلى أن اليمن يعاني من انتشار الأمراض الفيروسية التي تنتقل بواسطة البعوض الذي يتوالد في المياه الراكدة.

أيضاً، وزير الصحة في حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية المشكّلة في صنعاء طه المتوكل، كشف شهر كانون الأول الفائت، أن ما لا يقل عن ألف طفل يلقون حتفهم يومياً، جراء تضرر القطاع الصحي من الحرب المتواصلة في اليمن منذ أكثر من 5 سنوات.

منظمة الأمم المتحدة للأطفال “اليونيسيف” أيضاً أفادت في شهر تشرين الثاني الفائت، بأن اليمن لا يزال في قائمة أسوأ البلدان للأطفال في العالم.

جدير بالذكر أن اليمن يعيش أوضاعاً سيئة، وذلك لأن “التحالف العربي” الذي تنضوي في صفوفه عدد من البلدان العربية وتقوده السعودية، يشن منذ شهر آذار عام 2015 الفائت، غارات على مناطق متفرقة في اليمن، وذلك بحجة محاربة “الحوثيين”، الأمر الذي أودى بحياة آلاف اليمنيين جلهم من الأطفال والنساء وسط انتشار مرض الكوليرا والأمراض المعدية والمجاعة نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه السعودية.

يذكر أيضاً، أن أكثر آثار الحرب في اليمن تطال الأطفال، حيث هناك طفلاً يمنياً يلقى حتفه كل 10 دقائق تقريباً بسبب مرض يمكن علاجه ببساطة في أماكن أخرى، حسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة عام 2018 الفائت.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.