بعد أن اجتاحت الأمطار خيمهم.. سكان مخيم “العريشة” يرفضون الانتقال إلى مخيمات أخرى

يعاني مخيم “العريشة” الذي يقع على بعد 15 كم إلى الجنوب من مدينة الحسكة، والذي تشكل خلال العام الماضي نتيجة نزوح سكان ريف دير الزور إثر المعارك بين “قوات سوريا الديمقراطية” وتنظيم “داعش”، من أوضاع معيشية سيئة.

وبسبب الأحوال الجوية الأخيرة والهطل المطري الغزير خلال الأيام الثلاثة الماضية، يعاني المخيم حالياً من أضرار مادية كبيرة في الخيام والمباني السكنية التي شيدت بطرق مختلفة نتيجة لارتفاع مستوى مياه بحيرة “سد الباسل الجنوبي” القريبة منه، بحسب ما ذكرت إذاعة “شام إف إم”.

وذكر موقع “هاشتاغ سيريا” أنه بفعل الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة الشرقية من سوريا، وبعد فيضان معظم الأنهار بمنطقة الجزيرة العليا، اجتاحت مياه بحيرة سد الحسكة الجنوبي المخيم ودخلت مياهها في الخيم.

ورغم ذلك، رفض 9500 شخص من سكان هذا المخيم الذي يقطنه 1971 أسرة، الانتقال إلى مخيم “الهول” الواقع في ريف الحسكة الشرقي، ومخيم “المبروكة” الواقع في ريف الحسكة الغربي، نتيجة لسوء الأحوال المعيشية فيهما واكتظاظهما بالنازحين، حيث يقول أحد سكان المخيم وفق ما نقل موقع “داماس بوست” السوري: “إن البقاء ضمن ظروف معيشية قاسية أفضل من الانتقال إلى مخيمات الوضع فيها كارثي على مستويات عدة”.

يذكر أن مخيم “ألعريشة”، يخضع لإدارة “قوات سوريا الديمقراطية”، ومخيمي “الهول – المبروكة”، يخضعان إلى إدارة منظمات منتشرة بصورة غير قانونية في سوريا بسبب عدم حصولها على موافقة من دمشق بهذا الخصوص، الأمر الذي يجعلهم عرضة لتسلل مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” بين النازحين.

 

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.