إخلاء أصحاب الواسطات والاستثناءات من السكن الجامعي.. مدير المدينة الجامعية في دمشق لـ”أثر”: الطلاب أولى بالسكن

خاص || أثر برس  بعد تحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة ذات طابع إداري مستقلة مالياً وإدارياً بموجب القانون رقم (29) لعام 2022، بدأت الإدارة الجديدة بإنذار الساكنين في المدينة منذ سنوات وهم ليسوا طلاب، بإخلاء المدينة.

ويسكن في المدينة بحسب مصادر “أثر برس” طلاب متعثرين، وعائلات والكثير من العاملين في الجامعة واتحاد الطلبة، وأصحاب الواسطات والاستثناءات، والمشرفين على الوحدات، واشخاص آخرين لهم أوضاع خاصة.

وقالت بعض القاطنات المنذرات بالإخلاء لـ”أثر برس”: “نحن طالبات نعمل في المدينة الجامعية، ومن محافظة أخرى وغير قادرين على الاستمرار بالعمل في حال إخراجنا من السكن كون راتبنا لا يكفي لاستئجار غرفة في المخالفات حتى”.

وطلبت بعض القاطنات النظر بواقعهن الاجتماعي، وفي حال إخراجهن، إسكانهن بأجور تناسب دخلهم وتتناسب مع تأجير البيوت لأساتذة الجامعات في المنتديات التابعة للجامعات.

وبحسب المعلومات المتوفرة عن واقع المدينة الجامعية بدمشق، فإن الخدمات مترهلة جداً، وواقع الاستثمار بها بحاجة إلى إعادة نظر.

وبدأت الهيئة الجديدة للمدينة بتوجيه طلبات الإخلاء لجميع المباني في حرم المدينة الجامعية من مركز التعليم المفتوح، والمركز الفرانكفوني، وغيرها من الجهات العامة والخاصة التي تشغل أماكن ضمن السكن.

بدوره، أكد مدير مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بدمشق الدكتور عباس صندوق لموقع “أثر برس” أن التعليمات الجديدة تنص على أنه لن يسكن في المدينة الجامعية سوى طلاب الجامعات الحكومية حصراً، وتم إسكان الراسبين منهم، لافتاً إلى أن الضغط كبير على المدينة والطلاب أولى بالسكن من غيرهم وعلى جميع من تم إنذارهم إخلاء السكن.

وحول من يعمل ضمن المدينة ويسكن فيها، أوضح صندوق أنه تم وضع معايير وتحديد مدة زمنية لمن يسكن منهم، مؤكداً أن الاستثناءات القديمة ستلغى، وسيتم العمل بالتعليمات الجديدة للمدينة وفق القوانين الناظمة لعملها بعد تحويلها إلى هيئة.

طلال ماضي – دمشق

مقالات ذات صلة