الدفاع الروسية: عائدات تهريب الولايات المتحدة للنفط السوري تخطت ٣٠ مليون دولار شهرياً

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن واشنطن تنهب النفط السوري وتنقله إلى خارج البلاد تحت حماية وحراسة موثقة لعسكريين أمريكيين ومؤسسات أمنية خاصة، وعائدات تهريب الحكومة الأمريكية له تتخطى الـ 30 مليون دولار شهرياً، فتكلفة برميل النفط السوري المهرب تبلغ 38 دولاراً أمريكياً.

ونقلت وكالة “سانا” السورية، عن الوزارة صوراً نشرتها تم التقاطها بالأقمار الصناعية، لقوافل النفط تتجه إلى خارج سورية، مشددةً على أن ما تقوم به واشنطن في سورية هو نهب وسطو على مستوى الدولة.

كما ذكرت وكالة “سبوتنيك”، أن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، علّق على الصور التي نشرتها الوزارة، اليوم السبت، قائلاً: “تدل الصور التي قدمتها الاستخبارات الفضائية، على أن النفط السوري كان يستخرج، تحت حراسة قوية من العسكريين الأمريكيين، ويجري نقله بواسطة الصهاريج إلى خارج سورية لتكريره، وذلك قبل وبعد دحر مسلحي “داعش” شرقي الفرات”.

Russian Defence Ministry comments on the statement of the head of the Pentagon on the retention of the US military…

Posted by Ministry of Defence of the Russian Federation on Saturday, October 26, 2019

وقبل أيام، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن المنشآت النفطية في شمال شرق سورية يجب أن تكون تحت سيطرة دمشق، وذلك بعد أن تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أنه يدرس الإبقاء على عدد من الجنود الأمريكيين بمنطقة حقول النفط شرقي الفرات في سورية.

ووصلت خسائر سرقة آبار النفط من الحقول الواقعة شرقي نهر الفرات وخاصة حقلي “العمر” و”التنك”، إلى حوالي 332 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2019، وذلك وفقاً لتقرير شركة “الفرات” للنفط.

وتضرر قطاع النفط والغاز خلال الحرب على سورية بشكل كبير، خصوصاً بعد سيطرة تنظيم “داعش” على مجمل حقول الواقعة شرق سورية وبيعه النفط الخام إلى تركيا.

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.