الاقتصاد التركي سيتأثر.. تحذيرات في تركيا من خطاب الكـ.ـراهيـ.ـة الموجه ضد السوريين

علق المحلل الاقتصادي التركي وعضو جمعية “رجال الأعمال المستقلين الأتراك” علاء الدين شنجولر على موضوع العنصرية التي يتعرض لها السوريون وتنامي خطاب الكراهية بحقهم في تركيا.

إذ اعتبر أن “المعارضة التركية سوف تجني ما زرعت من خطاب الكراهية المتنامي ضد اللاجئين السوريين، وستُصدم الحكومة بما غفلت عنه”، مضيفاً أن “غياب السوريين عن مواقع العمل والمعامل لن يكون سهلاً أبداً على واقع الاقتصاد التركي”، بحسب وسائل إعلام معارضة.

وقال شنجولر: “الاقتصاد التركي سيتأثر سلباً نتيجة رحيل السوريين، ليس لقلة الكفاءة التركية عدداً ومهارة، وإنما بسبب العدول عن القطاعات التي شغلها السوريون، ما تسبب بنوع من الخمول الذي يحتاج إلى وقت لانسجام اليد العاملة التركية”.

بدوره، قال نائب رئيس “حزب العدالة والتنمية” التركي الحاكم والمتحدث باسم الحزب، ياسين أقطاي، إن “إسهام السوريين في الاقتصاد لا يقتصر على سوق العمل فقط، إنما كان لهم دور كبير في تصدير المنتجات التركية إلى السوق العربية، بواسطة الموظفين السوريين في الشركات التركية”.

وسبق أن نشر موقع “ميدل إيست أي” البريطاني تقريراً أكد فيه تصاعد حالة الغضب ضد اللاجئين السوريين في الداخل التركي، بالإضافة إلى تزايد ضغط المعارضة التركية على السلطات مطالبين بترحيل اللاجئين، وذلك بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التركية.

وأعلن موقع “TGRT” التركي في وقت سابق، عن أن 25 ألف سوري غادروا الأراضي التركية باتجاه دول الاتحاد الأوروبي في المدة الماضية لتزايد الخطاب المناهض للاجئين، مضيفاً: “التصريحات المعادية للمهاجرين وخطاب الترحيل المنتشر في تركيا، دفع السوريين إلى رسم خريطة جديدة لحياتهم، تهدف إلى الخروج من البلاد باتجاه أوروبا”.

جدير بالذكر أنه يوجد في تركيا نحو 4 ملايين لاجئ سوري، يعاني قسم كبير من أوضاع إنسانية صعبة تدفعهم للتفكير بالهجرة إلى أوروبا، وتتركز النسبة الأكبر من اللاجئين في مدن إسطنبول وغازي عنتاب وشانلي أورفا، علاوة على تعرضهم لتصرفات عنصرية وإساءات.

أثر برس

مقالات ذات صلة