إصابة طفل جراء إطلاق جنود أتراك كلاب حراستهم عليه

أقدمت مجموعة من الجنود الأتراك بمدينة الباب في ريف حلب الشمالي، على ترويع طفل لا يتجاوز عمره الـ10 سنوات، بإطلاق الرصاص بالهواء وإفلات الكلاب عليه، ما تسبب بإصابته بجروح خطيرة.

ونقلت وكالة “ستيب” المعارضة عن مصادر أهلية أن الطفل كان ماراً من جانب إحدى النقاط التركية بالمنطقة، فقام عناصر النقطة الأتراك بمحاولة تخويف الطفل بإطلاق الرصاص بالهواء، الأمر الذي أصاب الطفل بذعر شديد.

وأضافت المصادر أن الجنود الموجودين في النقطة التركية أفلتوا كلابهم لتقوم بملاحقة الطفل الذي تعالت صرخاته من الخوف وحاول الهرب.

ونقلت “ستيب” المعارضة عن شهود عيان تأكيدهم على أنّ حوالي 15 كلباً لاحقوا الطفل وتسببوا له بجروح وعضّات خطيرة، نقل على إثرها إلى المستشفى.

وبحسب مصدر طبي من مستشفى مدينة الباب، فقد وصل الطفل إلى هناك بحالة صحية ونفسية يرثى لها، ووضع تحت المراقبة ليوم كامل حتى زال الخطر، الذي كاد يودي بحياته.

وأثارت القضية غضب الأهالي الذين استنكروا الحادثة وما فعلة الجنود الأتراك واستهتارهم بحياة الطفل، مطالبين بمحاسبتهم على هذا العمل.

وتعمد قوات الاحتلال التركي والمجموعات التابعة لها في كافة المناطق التي يحتلونها شمالي وشمالي شرق سورية إلى انتهاك حقوق المدنيين من خلال استهدافهم ومداهمة منازلهم وسرقة ممتلكاتهم وتهجيرهم منها بالإجبار، إضافة إلى اعتقال كل من يرفض ترك منزله، وذلك بهدف إحداث عملية تغيير ديموغرافي في المنطقة.

 

أثر برس

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.