أفادت صحيفة “الوطن” السورية بأنه غادرت أمس الأربعاء المئات من الشاحنات الثقيلة التابعة لقوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، من قاعدتها العسكرية الموجودة في محيط مدينة الشدادي “جنوب الحسكة”، إضافة إلى آليات عسكرية أميركية متنوّعة باتجاه محاور الأراضي العراقية عبر مدينة الحسكة.
وفي وقت سابق نقل “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن مصادره أن الوجود الأمريكي سيقتصر على قاعدتي الشدادي وقسرك الواقعتين في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية- قسد” شمال شرقي البلاد، بالإضافة إلى قاعدة واحدة فقط في ريف حلب الشمالي الشرقي والرقة.
في 18 نيسان الجاري أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أنها بدأت توحيد تمركز قواتها في سوريا ضمن قيادة القوة المشتركة لعملية “العزم الصلب”، وذلك بتوجيه من وزير الدفاع بيت هيغسيث، موضحة أن هذه الخطوة التي جاءت وفق عملية مدروسة ومبنية على تقييم للظروف ستؤدي إلى تقليص الوجود الأمريكي العسكري في سوريا إلى أقل من ألف جندي خلال الأشهر المقبلة.
وأشار المتحدث باسم الوزارة شون بارنيل، في بيان، إلى أن “عملية الدمج تهدف إلى تقليل عدد الجنود الأمريكيين في سوريا”، لافتاً إلى أن “هذه الخطوة تعكس أيضاً ما وصفه بالنجاح الكبير الذي حققته الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في ظل تمكن التحالف الدولي من هزيمة التنظيم وإحراز تقدم ملموس على مدى العقد الماضي”، مبيناً أن “وزارة الدفاع الأميركية أوضحت أنها ستبقى في وضع يسمح لها بتنفيذ ضربات دقيقة ضد فلول التنظيم”.