ريال مع سولاري كبداية زيدان

3 انتصارات على التوالي، 11 هدفاً في شباك المُنافسين، صفر أهداف في مرمى ريال مدريد، هذه هي مُحصّلة الأرجنتيني سانتياغو سولاري مع “الميرينغي” حتى الآن منذ استلامه تدريب الفريق مؤقّتاً الأسبوع الماضي خَلَفاً لجولن لوبيتيغي “الكارثي” المُقال من منصبه.

وتبدّلت الأحوال في مدريد، أشرقت الشمس على العاصمة الإسبانية وانجلت السحابة القاتِمة التي خلّفتها الخسارة الفادِحة أمام الغريم برشلونة في “الكلاسيكو” 1-5.

قد يقول قائلٌ إن النتائج الثلاث الأخيرة تحت قيادة سولاري لا تبدو مُفاجِئة نظراً لأن الفِرَق المُنافِسة ليست قوية، لكن استناداً إلى الخسارة الكبيرة أمام “البرسا” والنتائج السابقة السيّئة والحال المعنوية التي كان عليها الفريق بعد موقعة “الكلاسيكو” ومن ثم إقالة المُدرّب، تجعل من انتصارات الفريق مع سولاري ذات قيمة وأهمية خصوصاً إنها كانت غزيرة بالأهداف ولم تتلقَ في المقابل شباك ريال مدريد أي هدف.

وليس خافياً أن وصول سولاري كان مهماً للاعبي “الميرينغي” من الناحية المعنوية قبل كل شيء وبمثابة “الصدمة الإيجابية” التي تلجأ إليها الأندية في مثل هذه الأوضاع، لكن النتائج ليس بالضرورة أن تكون دائماً إيجابية مباشرة بل يحتاج المُدرّب الجديد إلى وقتٍ ليُعيد الفريق الذي يستلم تدريبه إلى السكّة الصحيحة، وكيف إذا كان هذا الفريق هو ريال مدريد؟

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.