صحيفة أمريكية: أوفقوا الدعم العسكري للسعودية.. الداعم الأول للإرهاب العالمي

نشرت صحيفة “ذي أتلانتيك” الأمريكية مقالاً للكاتب “راند بول” يتحدث به بلسان حاله عن رأيه حول النظام السعودي، واصفاً إياه بـ”راعي الإرهاب الدولي” ومطالباً بإيقاف الدعم العسكري عنه.

وجاء في المقال:

لعدة سنوات، انتقدت العلاقات الأمريكية-السعودية، السعوديون هم الدولة الراعية للإسلام الراديكالي، وقد أدت حربهم على اليمن، وهي بلد عربي فقير، إلى مقتل الآلاف من المدنيين الأبرياء.

كما قدم السعوديون 2500 مقاتل على الأقل إلى تنظيم “داعش” في سوريا ، مما يجعلهم ثاني أكبر مصدر للمقاتلين الأجانب للمجموعة المتطرفة بعد تونس، كما وذكرت تقارير صحفية من عام 2013 أن السعوديين عرضوا على أكثر من 1200 سجين محكوم عليهم بالإعدام عفواً ومكافأة شهرية لعائلاتهم وذلك للقتال ضد الحكومة السورية.

في عام 2009، قال مسؤولون أمريكيون إن السعودية كانت “المصدر الأكثر أهمية لتمويل الجماعات الإرهابية الجهادية في جميع أنحاء العالم”، وفي عام 2014 ، كتب نفس المسؤولين أن قطر والسعودية كانتا “تقدمان الدعم المالي واللوجستي السري لـ”داعش” وجماعات جهادية متطرفة الأخرى”.

إذن، لماذا تبيع أمريكا السلاح إلى بلد دعم الإرهاب، وله سجل سيء في حقوق الإنسان، وشن حرباً طائشة في اليمن؟

كما يقولون، اتبع المال، لكن ذلك لا يبرر لحكومات عقد صفقات تجارة النفط أو الأسلحة مع نظام يرعى الإرهاب في جميع أنحاء العالم.

علاوة على ذلك، إذا لم تكن أمريكا في حالة حرب مع اليمن – وهي من الناحية الفنية ليست كذلك، لما نمكن السعودية من حربها في اليمن والتي أودت بحياة آلاف المدنيين وتركت 8 ملايين آخرين على شفا المجاعة؟، أنا لا أتحدث فقط عن القنابل التي يتم إسقاطها على المدنيين الأبرياء والتي نقش عليها “صنع في الولايات المتحدة الأمريكية”، بدون الاستخبارات الأمريكية، والدعم اللوجستي والتدريب والمعدات فإن الجهد الحربي السعودي كان سينهار منذ فترة طويلة.

أنا أتحدث وتحدثت بصوت عالٍ حول هذا الأمر لبعض الوقت، ولقد قدمت أيضاً تشريعات لوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى السعودية، شعرت بخيبة أمل عميقة مع زملائي في الكونغرس الذين لا يبدو أنهم يهتمون بأن اليمنيين يتعرضون للذبح من قبل السعوديين المدعومين من الولايات المتحدة.

لكنني أعطيهم فرصة أخرى، فرصة للوقوف في وجه السعودية والقول “أمريكا لن تتسامح مع هذه الأفعال الشنيعة”.

هذا الأسبوع، أعتزم تقديم إجراء آخر لخفض كل التمويل والتدريب والمشورة وأي تنسيق آخر مع الجيش السعودي ومعه حتى يتم إرجاع الصحفي جمال خاشقجي حياً.

يجب محاسبة هذا النظام القمعي على أفعاله، ليس لدى الولايات المتحدة أي أعمال مع السعودية تدعمها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.