خبير عقاري سوري: عودة أسعار المنازل إلى ما قبل الأزمة أمر مستحيل

اعتبر خبير عقاري سوري أن عودة أسعار المنازل إلى ما قبل الأزمة أمر مستحيل، كاشفاً سبب الانخفاض الطفيف في أسعار المنازل في العاصمة السورية.

حيث قال المستشار في تقييم العقارات عمار يوسف، وفق موقع “هاشتاغ سيريا” السوري: “إن سبب الانخفاض الطفيف في أسعار المنازل يعود إلى وجود بعض التجار الذين كانوا يحتكرون مجموعة من الشقق، والذين قاموا بعد استقرار سعر الصرف بطرحها في الأسواق”.

وأكد يوسف على موضوع الارتباط بين سعر الدولار والإيجار مشيراً إلى أنه بسبب ثبات سعر الصرف في السبعة أشهر السابقة بدأت أسواق العقارات تشهد حالة جمود واسعة، ليحدث بعد ذلك الانخفاض البسيط في الأسعار.

وحول عودة أسعار المنازل إلى ما قبل الأزمة أشار يوسف إلى أن الأمر مستحيل، خاصة وأن سعر الأرض المرتفع في بعض المناطق المنظمة اليوم يلعب دورا كبيرا في معظم الأسعار.

يذكر أن الأسعار قد ارتفعت بيعاً وإيجاراً أكثر من 30% لتصل إلى أرقام خيالية لم تعد تحسب بالليرة السورية في بعض المناطق، حيث نقل الموقع المذكور عن صاحب أحد المكاتب العقارية في دمشق قوله: “إن أسعار البيوت في منطقة أبو رمانة بدمشق وصلت إلى المليون دولار والإيجارات في نفس المناطق إلى ١٠ مليون ل.س في العام الواحد وفي المناطق الشعبية فإن إيجار الغرفة الواحدة الخالية من الفرش أو ما يعرف بـ “العفش”، يبدأ من ٥٠٠٠٠ ل.س”.

وكان وزير المالية مأمون حمدان  تحدث سابقاً أن سوق العقارات سيشهد هبوطاً واضحاً بعد إقرار قانون البيوع العقاري، الذي يعتمد على تقدير الضريبة بحسب “القيمة الرائجة” للعقار (سعر سوق العقارات)، وليس بحسب التقييم المالي المسجل لدى مديرية المالية (القيد المالي).

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.