أهالي اللاذقية وطرطوس يرفضون البطاقة الذكية خوفاً من “الفوضى”!

خاص أثر

اليوم لن يكون عادياً في محافظات الساحل السوري، حيث يبدأ اليوم إطلاق خدمة “البطاقة الذكية” لتعبئة البنزين لكافة السيارات والآليات للقطاعين العام والخاص عبر البطاقة الذكية التي أطلقتها وزارة النفط.

وكما كل شيء جديد تطلقه الحكومة، له سلبيات وإيجابيات، أما عن هذه الإيجابيات فتحدث مصدر مسؤول في الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية لصحيفة “الوطن” السورية نذكر من حديثه: “تم إقرار البطاقة الذكية  لضبط الكميات وتوفيرها ومنع التهريب.. وليس هناك موعد محدد لتعبئة البنزين كما أشاع البعض بأن التاسعة مساء من كل يوم ستغلق المحطات أبوابها، هذا غير صحيح.. تم فتح المخصصات بواقع 50 ليتر يومياً لكل آلية.. لن يكون هناك ازدحام على المحطات، الازدحام الرئيسي سيكون على المحطات التابعة لشركة سادكوب فقط”.

أما الآليات التي لم تحصل على البطاقة فتتم التعبئة لها من خلال “بطاقة ماستر” وبكميات لا تزيد عن 30% من طلبات المحطات، موضحاً بأن “بطاقة الماستر” هي لمنع خلق أزمة للآليات التي لم تحصل على البطاقة الذكية وذلك لفترة معينة ريثما يحصل صاحب الآلية على البطاقة الذكية.

ونوه المصدر إلى أن الغاية الرئيسية من “البطاقة الذكية” هو خلق توازن حقيقي للدعم الذي يقدم للسلع والمواد حيث أن الدعم المقدم لمادة البنزين يبلغ 75 ليرة سورية لليتر الواحد في حين يباع ليتر البنزين حالياً بسعر 225 ليرة سورية.

أما السلبيات لهذه البطاقة الذكية فكانت على صفحات المواطنين الذين رؤوا أن هذه البطاقة لا داعي لها وستخلق أزمة فعلية، فرصدنا بعض الآراء السلبية لرواد مواقع التواصل الاجتماعي داخل سوريا، إذ رأى أحدهم أنه: “توجد سيارات لتمتلئ تحتاج 70-80 لتر لكن عبر لبطاقة تم تحديد 50-60 لتر باليوم”، وقال آخر: “بالنسبة للسيارات العمومية فمستحقاتها هي /150/ ليتر في الأسبوع الواحد وسقف التعبئة اليومية هو /40/ ليتر لكل سيارة، كيف سنعمل؟”، ورد آخر: “إذا اضطريت وسافرت شي مشوار أو مشوارين برا المحافظة خلال أسبوع بتبهدل”، بينما نوه آخر إلى أن “هذه البطاقة ستتسبب بأزمة غلاء البنزين أي من يمتلك البطاقة الذكية يشتريه بالسعر النظامي والذي هو ٢٢٥ ومن لايمتلك بطاقة ذكية سيتم تحديد سعر أغلى من السعر النظامي”!

وهكذا اختلفت الآراء بين وزارة النفط والشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية، وبين السوريين الرافضين لهذه البطاقة خوفاً من أزمة ارتفاع أسعار جديدة وأمور أخرى تم ذكرها فيما سبق، لكن تبقى هذه الأرقام قابلة للتعديل في ضوء الواقع الفعلي والحاجة من خلال المراقبة اليومية التي أكدت “الشركة” على ممارستها لتقييم نتائج هذه البطاقة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.