تعرضت القواعد الأمريكية في سوريا والعراق لاستهدافين جديدين في الساعات القليلة الفائتة، وأكد المحلل السابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية، لاري جونسون، أن جراء هذه الاستهدافات يُقتل عدد من الجنود الأمريكيين من دون أن يتم الكشف عنهم من قبل الإدارة الأمريكية.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أنها استهدفت فجر اليوم القاعدة الأمريكية في الشدادي، بريف الحسكة الشمالي بالصواريخ وحققت فيها إصابات مباشرة.
وقبل ساعات قليلة من هذا الاستهداف، أعلنت المقاومة الإسلامية العراقية استهدافها قاعدة الحرير الأمريكية في العراق بطائرتين مسيرتين أصابتا أهدافهما إصابة مباشرة.
وتعقيباً على هذه الاستهدافات قال المحلل السابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية، لاري جونسون: “إن الجنود الأمريكيين يُقتلون بسبب الهجمات المستمرة على قواعد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط”، مؤكداً أن كل قاعدة أمريكية في العراق وسوريا تتعرض لقصف مدفعي.
وتابع “إنهم يتعرضون باستمرار لهجمات بطائرات مسيّرة أيضاً، لقد تكبد الجيش الأمريكي خسائر بشرية، لكنهم لا يكشفون عنها”.
وفي الأول من تشرين الثاني الجاري، أكد سكرتير البنتاغون الصحافي الجنرال بات رايدر، أن القواعد الأمريكية في سوريا والعراقية تعرضت لـ27 هجوماً، منذ تاريخ 18 تشرين الأول الفائت، كما أكدت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية قبل أيام أن 19 عنصراً أمريكياً شُخّصوا بإصابات دماغية بعد استهداف القواعد التي يتمركزون فيها في العراق وسوريا.
وقال المتحدث العسكري باسم كتائب “حزب الله” العراقي، جعفر الحسيني: “إن الأمريكيين شركاء أساسيون في قتل سكان قطاع غزة وبالتالي عليهم تحمل العواقب”، لافتاً إلى أن الكتائب ومنذ اليوم بدأت عملياً المقاومة في العراق بتوجيه ضرباتها إلى القواعد الأمريكية، وفق ما نقلته قناة “المنار”.