140 أسيراً فلسطينياً ينضمون للإضراب المفتوح في سجون الاحتلال

كشف نادي الأسير الفلسطيني بأن دفعات جديدة من الأسرى ستشرع بالإضراب المفتوح عن الطعام، ليصل عدد الأسرى المضربين، حتى مساء يوم الاثنين، إلى 140 أسيراً.

وأوضح نادي الأسير أن الدفعات الجديدة من المضربين ستشمل أسرى من معتقلي “عوفر” و”مجدو”، بحسب ما نقلت وكالة “معا” الفلسطينية

ويأتي تصاعد حدة المواجهة بين الأسرى الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي، بسبب إصرار الإدارة على “موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى أهمها: الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابية التي فرضتها على الأسرى المضربين منذ يوم الثلاثاء الماضي”.

وبين النادي في بيان له، أن “إدارة المعتقلات نقلت غالبية الأسرى المضربين عن الطعام من الأقسام العامة إلى زنازين العزل، مع الإشارة إلى أن 25 أسيرا يواصلون الإضراب منذ ستة أيام، وهناك مجموعة من الأسرى يمتنعون عن شرب الماء منذ شروعهم بالإضراب”.

ولفت إلى أن الأسرى بصدد إدراج مجموعة إضافية من المطالب في حال استمر الفشل كمصير للحوار، من ضمنها زيارة عائلات أسرى غزة علاوة على مجموعة من المطالب الحياتية.

واعتبر نادي الأسير أن “موقف إدارة معتقلات الاحتلال مستمد أولا من الموقف السياسي لدى الاحتلال، بإبقاء الأسرى كأداة للتجاذبات السياسية الحزبية، خاصة في ظل انعقاد الانتخابات الإسرائيلية من جديد، بحيث تصبح مطالب الأسرى مصدراً لمن يثبت قدرته على رفضها، وفرض المزيد من السياسات التنكيلية والانتقامية لإرضاء الشارع الإسرائيلي“.

يشار إلى أن المئات من الأسرى نفذوا، في شهر نيسان الماضي، خطوات احتجاجية استمرت لأيام، وانتهت بعد اتفاق مع الاحتلال، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، في محاولة من الاحتلال لمنع أي حدوث أي جدل حول موضوع الأسرى في الوقت الذي يسعى فيه للتقارب مع دول العالم العربي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.