يوم طويل من الاجتماعات في درعا: “المركزية” تلوح بورقة النازحين، والدولة تُصر على دخول كامل للجيش

خاص|| أثر برس قالت مصادر مواكبة للمفاوضات في مدينة درعا بتصريح لـ”أثر” إن جولة رابعة انتهت في ساعات متأخرة من ليل أمس دون نتائج تذكر مع إصرار الدولة السورية على دخول كامل لوحدات الجيش وتثبيت حواجز عسكرية بعدد تحدده القيادة العسكرية لضمان حالة الأمن والسلام.

بينما أصرت “اللجنة المركزية” المفوضة من قبل المسلحين على استحداث 3 حواجز فقط في جميع أحياء درعـا البلد وطريق السد والمخيم.

في حين انتشرت تسريبات لبنود الاتفاق سربتها وسائل إعلام سورية، علقت عليها “المركزية” على لسان العضو فيها عدنان المسالمة الذي لوح بورقة النازحين متحدثاً عن البند الثامن فيها الذي ينص على تأمين خروج العائلات من درعـا البلد وقال: عددنا 50 ألفاً وجميعنا يريد الخروج! في إشارة منه “لإحراج” الدولة السورية.

ميدانياً شهدت أحياء درعـا البلد هدوء بشكل عام تخلله بعض الاستهدافات المتبادلة وسط حركة نزوح من قبل الأهالي باتجاه درعا المحطة.

تجدر الإشارة إلى أن وحدات الجيش أعادت رفع السواتر الترابية عل جميع مداخل المنطقة بعد استهدافات برصاص القنص أدت لإصابة عدد من عناصر الجيش أثناء متابعة تطبيق الاتفاق وتسوية أوضاع المسلحين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة.