وليد المعلم في هجوم ديبلوماسي معاكس يطرح معطيات هامة تتعلق بخان شيخون..

على إثر حادثة خان شيخون في ريف إدلب والتطورات الميدانية والسياسية التي جرت في سوريا مؤخراً عُقد اليوم مؤتمر صحفي لوزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أوضح من خلاله العديد من النقاط المبهمة حول جميع هذه المستجدات السورية.

فبالنسبة لحادثة خان شيخون أكد المعلم أن الحكومة السورية لم ولن تستخدم السلاح الكيماوي في حربها، بدليل أنه تم الإعلان عن هذه العملية من قبل المعارضة في الساعة السادسة صباحاً في حين أن أول غارة للقوات السورية كانت في الساعة الـحادية عشر، وربط هذه العملية بفشل مطلب الرياض في جنيف5.

وفي الحديث عن لجنة أممية للتحقيق بحادث خان شيخون صرح المعلم أنه لا يمكن التفكير بالقبول بها إلا بعد التأكد أنها غير مسيسة وممثلة لمساحة جغرافية واسعة وأضاف أنه لابد أن تكون انطلاقتها من دمشق وليس من تركيا، كما أكد على الوجود “الإسرائيلي” في الحرب السورية بات واضحاً لجميع من يريد أن يرى الحقائق كما هي لا سيما في الجبهة الجنوبية.

وأشار أن “إسرائيل” تشكل العمق الطبي والتسليحي للفصائل المعارضة،كما أن التنسيق “التركي الإسرائيلي” كان جلياً في معركة جوبر وريف حماة الشرقي،  أما بالنسبة للوجود الإيراني في سوريا أكد أن سوريا و”إيران وحزب الله” يشكلون جبهة مقاومة واحدة تعمل على القضاء على الإرهاب ولا شيء يمكن أن يفصل بينهم.

كما تناول المؤتمر معركة الرقة حيث وصفها المعلم أنها بمثابة عدوان على سوريا وأن مشروع المناطق الآمنة لا يمكن تحقيقه لأن لا الشعب السوري ولا حكومته يمكن أن يقبلوا بتقسيم سوريا وأضاف أن الدولة السورية حريصة على وحدة شعبها بما في ذلك المكون الكردي لذلك ستعمل على إيجاد صيغة مشتركة بينها وبين “قوات سوريا الديمقراطية”.

مقالات ذات صلة